عرض مشاركة واحدة
قديم 20-10-11, 01:54 PM   #13

الزهراء عشقي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية الزهراء عشقي  







فرحانة

رد: انتظار الخطوبة اذاب قلبي - تاليف سيد جلال الحسيني


الفصل 12




(مراحل قبل الهجرة )

وبعد هذه المحاسبة قررت ان اتبع المراحل التالي :
المرحله الاولى :
اذهب الى النجف الاشرف واسأل سماحة السيدمحمد باقر الصدر رحمة الله عليه عن حكم من يذهب الى مكان مختلط ويعلم مننفسه انه يتاثر بها من الناحية الجنسية فهل تعتبر سفرته سفر معصية؟
وحينما ذهبت الى سماحته سالته قائلا :
سيدنا: انا اذهب الى الجامعة في بغداد ونحن في القاعة 45 بنت و40 شاب واكثر البنات يظهرن بمظاهر خليعة والجو الجامعي في كليتنا هو جو مشحون بعدم العفة؛
"وانا اتاثر بذلك الجو"
فهل يجوز ان استمر بدراستي ولم يبق سوى سنة واحدة لاكمال دراستي؟؟؟
ام يجب عليّ ان اضحي من اجل حفاظ ديني بتركي للدراسة في الجامعة؟؟
قال السيد رحمة الله عليه واسكنه الفسيح من جنته :
ان كنت تشعر بان ذهابك الى هناك يؤثر عليك من ناحية الشهوة فان سفرك يعتبر سفر معصية.
حينما سمعت اجابة سماحة السيد رحمه الله فرحت كثرا لانني ما كان يهمني اي الامرين افتى لي به وانما كان يهمني معرفة تكليفي الشرعي ؛ وقد روى هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا حتى يشاورالله تبارك و تعالى قلنا و كيف يشاوره؟
قال: يستخير الله فيه أولا ثم يشاور فيه فإذا بدأ بالله تعالى أجرى الله الخيرة على لسان من أحب من الخلق.[1]
وهذه احدى معاني الاستخاره الواردة عنهم عليهم السلام ,وهو ان يجعل الله سبحانه خيرته لك على لسان غيرك
ومن شرائط الاستخارة ان يكون الطرفان في نيتك متساويين؛ الفعل والترك فلا يهمك على اي طرفيك وقعت كما ورد
عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أبالي إذا استخرت الله على أي طرفي وقعت و كان أبي يعلمني الاستخارة كما يعلمني السور من القرآن.[2]
والان حينما عرفت تكليفي الشرعي ساعلم ان كنت عاصيا ام مطيعا لوضوح الحق فيما انا فيه لان ابغض شيئ عندي ان اكذب على نفسي واخدعها .
هذه المرحله الاولى ؛من معرفة تكليفي الشرعي.

[1] فتح ‏الأبواب: ص138.

[2] فتح ‏الأبواب: ص 147.
يتــــبع ~~
__________________
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

الزهراء عشقي غير متصل