عرض مشاركة واحدة
قديم 29-08-03, 01:21 PM   #24

سحر الخيال
عضو واعد

 
الصورة الرمزية سحر الخيال  







رايق

لليلته السادسة على التوالي افتُتح الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم قرأها القارئ حسين البحار بعد ذلك وكالمعتاد ابتدأت منافسة شريفة بين أربع من الفرق القطيفية وهي:
1. فرقة العهد –الدخل المحدود-
2. فرقة الإمام المنتظر(ع) –المنيرة-
3. فرقة الولاء –التوبي
4. فرقة شباب الزهراء –أم الحمام-

وقد استضاف الحفل فرقة النغمات الولائية بالاحساء التي تأسست في شهر رجب من عام 1421هـ وعدد أعضائها 23 فر. شاركت في الكثير من الاحتفالات ولم يقتصر دورها على المشاركات المحلية بل إنها توسعت لحد المشاركات الخارجية حيث شاركت في البحرين وقطر ولها ثلاثة إصدارات أنتجت في دولة الكويت.


فرقة العهد –الدخل المحدود-


تأسست عام 1422هـ وكانت أول مشاركة لها في عيد الغير من نفس العام وعدد أعضاؤها 32فرد ولها دور لم يقتصر على الإنشاد بل التمثيل أيضا في الاحتفالات وهدفهم رضا الله وخدمة أهل البيت (ع).

احتوت القصيدة على معان جميلة خصوصا في البيت الأول والثاني وكذلك الأخير إلا إنها كانت تقريرية خطابية وقد قلت فيها الصور الإبداعية واحتوت على ألفاظ غير صحيحة أو غير واضحة.لجنة التحكيم انتقدت أيضا التشابه الملموس في القصيدة بأنشودة أذيعت في المنار.

فرقة الإمام المنتظر –المنيرة-


تأسست عام 1420هـ وعدد أعضاؤها ثلاثون فرداً، تجاوزت الفرقة دورها الإنشادي إلى تقديم عروض مسرحية في مولد النبي ومواليد الأئمة (ع) وتوزيع النشرات وكذلك إنشاء موقع على شبكة الإنترنت.
هف الفرقة رضا الله وأهل البيت عليهم السلام وتنمية الشباب والجيل الصاعد والمشاركة في كل مكان يوجد به أهل البيت والوصول إلى رؤية الإمام (عج) والبعد عن الظلم والعدوان.

احتوى النص على عبارات قصيرة وسهلة وقد كانت الاستعارات جميلة ولكن بدت هناك ملاحظات عروضية من قبل لجنة التحكيم على القصيدة.
الدخول كان جميلا ولكن البدء كان اقرب لإلقاء وما بعده كانت هناك محاولة جيدة كان فيها توافق.

فرقة الولاء –التوبي-
تأسست عام 1412هـ شاركت في عدة من المهرجانات والأعراس وعدد أفرادها عشرة أعضاء

كان جميلا من الفرقة استخدامها للعنوان واستخدام مصطلح فلسفي وكانت هناك عبارات مؤثرة وسريعة التعلق بالذهنية. المقدمة والخاتمة كانتا جميلتان لكن فكرة النص كانت متداولة وهذا يعتبر من سلبيات النص وكذلك الخاتمة كانت تقليدية وبعض الأبيات كانت تحوي حشو وهناك بيت يحتوي على معنى مقحم بالنص.
لجنة تحكيم اللحن علقت بدايةً على الدخول الهادئ والمظهر العام حيث كان جميلا والوقف المرتب والأصوات كانت جميلة أيضا وقد كان استخدام الفردي لمقام الكرد اكثر من الجماعي. الأصوات كانت مقترنة وأجادت الإيقاع لكن عدم تغيير المقام أعطى النص ضعفا ولكن الشكل العام كان جيد

فرقة شباب الزهراء(ع) –أم الحمام

تأسست عام 1421هـ في مولد الزهراء كانت أولى مشاركاتها. هدف الفرقة رضا الله وإيصال الرسالة المحمدية وتشييد الفرقة على الأخلاق.
تشارك الفرقة في الاحتفالات لكنها لم تشارك في أي مسابقة وهذه أول مسابقة دخولها.

لوحظ من الفرقة النفس الولائي وحب صادق إلا أن هناك بعض الكلمات الغير مناسبة . ووقوفهم على الساكن اعتبرته اللجنة من السلبيات أيضا كما لاحظت احتواء أبيات تحوي زيادة.
المظهر العام للفرقة كان جيدا ودخولها وخروجها موفق إذ كان جيد وعلى غير المعتاد قدمت لنا أنشودة احتوت على اكثر من مقام كـ الحجاز والكرد والبيات والرست.إلا إن هناك سلبيات منها تغيير طبقة الصوت وفي مرحلة من المراحل نزلوا إلى اقل من الحجاز. الأداء الفردي والجماعي كان خجولا. لم يكن هناك انسجام في الأصوات وكان هناك خلل في الإيقاع.

فرقة الرسول الأكرم(ص) –القديح

قدمت الفرقة اعتذارا لعدم استطاعتها المشاركة بسبب ظروف إلا إنها أبت إلا المشاركة. فبعد مشاركة فرقة الإمام المنتظر (عج)-المنيرة- قام محمد اليوسف بالنيابة عن فرقته بتقديم أنشودة مفردة حازت على رضا لجنة التحكيم و أثنت على الفرقة لعدم تجاهلها المهرجان وقيمت الأداء بأنه جيد فقد أعطى المنشد لمسة للأنشودة وقد كان صوته جميلا ونقلاته جيدة. ابتدأ بمقام الكرد فالنهاوند ثم رجع لمقام الكرد.

في لقاءات خفيفة مع أحد المشاركين في فرقة النغمات الولائية أكد فيها على ضخامة المهرجان وعلى الجهود المبذولة فيه مؤكدا على أهمية المهرجان وكان قد أبدى استيائه من أحد الفرق المشاركة لدناءة المستوى المقدم منها وبصفة عامة أثنى على الأنشودة القطيفية وتميزها مفرقا بينها وبين الأنشودة الاحسائية بأن القطيفية تميل للطور اللبناني وأما الاحسائية فتميل للعراقي من جهة أخرى نفى أبو زهير ذلك بقوله إن ليس هناك لبناني أو عراقي بل هناك شرقي وغربي وكان أبو زهير قد ابتدأ كلامه بشكر جزيل وحار موجه للجنة القائمة على المهرجان. أما في طور التطوير قد أضاف إن الأنشودة القطيفية في تطور ملحوظ وواضح متوقعا مستقبلا مشرقا للأنشودة وفي انطباعه عن الأداء المقدم قال إن المقدم كان اقل من مستوى المتوسط مشددا على كونهم أشبال فلا يعني تقديم مثل هذا المستوى واستطرد قائلا إن إحدى الفرق قد قدمت أداء اقل من المستوى البدائي مستنكرا ما وصفه بدناءة مستواهم.وكان قد أعجبه أداء فرقة النغمات الولائية من الاحساء بالرغم مما قيل بان أطوارهم بدوية.

من اليمين السيد الهاشم من فرقة النغمات الولائيةومن اليسار الرادودالحسيني أحمد فردان (أبوزهير


التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخيال ; 29-08-03 الساعة 01:23 PM.

سحر الخيال غير متصل