عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-03, 04:24 PM   #27

سحر الخيال
عضو واعد

 
الصورة الرمزية سحر الخيال  







رايق

ابتداء السيد أحمد الماجد فعاليات ليلة الخميس بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم


ثم ابتدأت منافسة جديدة لسبع فرق قطيفية وهي:
1. فرقة الإمام الحجة(عج) –الدخل المحدود-
2. فرقة السيدة فاطمة الزهراء –البحاري-
3. فرقة منقذ البشرية –الدخل المحدود-
4. فرقة الإمام الحسن(ع) –القطيف-
5. فرقة السيدة زينب –الجارودية-
6. فرقة فجر الإسلام –الربيعية-
7. فرقة الفلك الجارية –العوامية-

وقد كان ضيف الحفل المرحب به (السيد وليد المزيدي)

فرقة الإمام الحجة(عج) –الدخل المحدود-


تأسست عام 1415هـ وكانت أول مشاركة لها في مولد الإمام علي(ع) وقد ساهمت في كثير من الاحتفالات بالمنطقة. ومن أهدافها خدمة آل البيت(ع) واستغلال الطاقات المتوفرة لدى الشباب وإيجاد البديل الشرعي للشاب المؤمن.

بمقام البيات ابتدأت الفرقة أنشودتها بتلاوة آية التطهير وقد كان دخولهم مميز وكذلك الزي الذي ارتدوه. القصيدة كانت بمقام الكرد وكان صوت الطفل مميز وصافي. كانت الأصوات منسجمة ومتوافقة وهناك انسجام بين الصوت الحاد والفرد. كان يضعف المقام في النقلات أحيانا وغير محكم ولكنه يرجع طبيعي. تخلل اللحن ملامح عزاء بطيئة الإيقاع وبصفة عامة اللحن كان جميلا.
ومن إيجابيات النص انه احتوى على نصوص دينية منها القرآني ومنها الروايات الشريفة وكان يحتوي على صور جميلة وصحيح القاموس وكان هناك استقامة النص. أما من ابرز السلبيات فهناك ما سمي بالحشو في الأبيات أتى لوزن البيت إضافة إلى تداول الفكرة. وكان هناك نقل غير مبرر من المؤنث للجمع وحرف نداء أيضا من القريب إلى البعيد. أسلوب القصيدة يسمى إحالة الوجدان وهي للشيخ عبد الكريم الزرع (أحد أعضاء لجنة التحكيم).

فرقة السيدة فاطمة الزهراء(ع) –البحاري-


تأسست عام 1411 وشاركت في المهرجانات المحلية والمناسبات الدينية كما إنها شاركت بالاحساء. أهداف اللجنة تمثلت في إحياء مناسبات أهل البيت(ع) وربط الشباب بالأئمة إضافة إلى إنشاء جيل واع يهتم بالدين.

القصيدة كانت جميلة وقد حملت صور رائعة واستخدمت رموز مكانية. ولكن من سلبياته الصور الغير واضحة التي احتوتها بعض الأبيات وأفكارا غير مكتملة كما إن بعض الكلمات أتت فقط لتكملة الوزن في بعض الأبيات وهناك أخطاء قاموسية.
وكانت الفرقة قد استخدمت مقام الحجاز فالكرد ثم رجعت للحجاز وعاودت الدخول للكرد وقد كانت بدايتهم بأسلوب حزين. هناك انسجام بين الأصوات ونقلاتهم كثيرة منها نقلة لمقام السيكا كانت جميلة ومنسجمة لأصواتهم وانتهى بالرست ثم السيكا. الصلوات التي أدوها بوسط القصيدة كانت سلبية وتوهم بالانتهاء ولم يكن لها أي داعي وقد كانت هذه ابرز سلبية تطرقت لها اللجنة.

فرقة منقذ البشرية –الدخل المحدود-

تأسست عام 1415هـ وقد كان اسمها فرقة الرسول الأعظم(ص) ومع حلول عيد الغدير كانت أول مشاركة لها. نالت المركز الثالث بالمهرجان الأول بالقديح عام 1418هـ وعلى المركز الثاني بالدخل المحدود عام 1419هـ وعلى المركز الرابع في سيهات عام 1421هـ.

كان دخولهم بحِرفية وقد كانت القصيدة توجيهية فلم تكن خطابية ولا تقريرية ولكن اللجنة علقت على موضوع اندحار البعث وهو غير مربوط يما في القصيدة ولكنها احتوت على معان جميلة وخصوصا بتعدد المواضيع فقد تحدثت عن اندحار البعث والتربية كما إنها تحدثت عن الحالة الولائية ولكن بعضها كانت معان عادية. تضيف لجنة التحكيم إن هناك نقص في الصور وإلغاء لبعض الحروف. و لاجل الوزن سكنت كلمتي وهذا ما جعل لجنة التحكيم تنتقد في (لا شيعية ....لاسنية).
اتسمت الفرقة بصفوفها الجميلة وكذا الحركات والإلقاء بالإضافة للعرض وقد كانت بداية دخولهم هادئة بمقام الكرد وهناك جرأة في الصوت وانسجام بين الأصوات وبينها توافق وتداخل. الصعود والنزول كان مرتب الإيقاع ومضبوط وقد كان أدائهم مميز. إلا أن من السلبيات التي تحدثت عنها اللجنة هي تقسيم الكلمة إلا إنها أثنت على أدائهم الجميل.

فرقة الإمام الحسن(ع) –القطيف-


تأسست عام 1407هـ و أعيد تجديدها عام 1422هـ ولها مشاركات في مناسبات أهل البيت(ع) كما إنها شاركت في مهرجانات الأنشودة بالقطيف والبحرين. نالت المركز الثاني بنادي الخليج وبمشاركتها بالبحرين نالت على جائزة الفرقة المثالية وكانت الأولى في مجموعتها.

القصيدة كانت جميلة ولكنها قصيرة فلم توضح بعض من معناها. كان الخطاب للنفس والمعنى جميل. الصعود كان جميلا استخدمت الفرقة مقام النهاوند وكان مضبوط الإيقاع. الآهات في بداية الإنشاد كان متناسق مع الإيقاع وأصواتهم المتداخلة جميلة وفردية الفرقة كانت مميزة ولكن كان هناك خلل في أداء المقام سرعان ما يضبط.

فرقة السيدة زينب(ع) –الجارودية


تأسست عام 1420هـ وكانت أول مشاركة لها في مولد السيدة الزهراء(ع) وكان لها المشاركة في الاحتفالات والمشاريع الاجتماعية.

الدخول كان جميلا والمقام المستخدم كان قريب للسيكا ولكنهم بدأو بالكرد وكان هناك تنوع. في البداية لم تنسجم الأصوات ولكن لما أسرعوا الإيقاع انسجمت الأصوات. الطبقة المستخدمة في المقام كانت جيدة لكن الخاتمة لم تكن واضحة وكانت توحي بالإكمال.
أما النص فقد حوى صور جميلة وألفاظ رقيقة ولكن هناك خطأ عروضي أو خطأين والأسلوب المستخدم كان خطابي.

فرقة فجر الإسلام –الربيعية-


عدد أفرادها 25 فرد وقد كان اسمها السيد القائد لها إصدار أنغام الفجر والإصدار الثاني سيصدر قريبا باسم أنغام الولاية. نالت المركز الأول بمهرجان بالقديح عام 1418هـ والمركز الثالث بمسجد الرسول الأعظم عام 1420هـ والمركز الأول بسيهات عام 1421هـ والمركز الأول بنادي الخليج عام 1422هـ

كانت القصيدة في رثاء الدكتور الشيخ أحمد الوائلي وقد بدأو بآخر آية من سورة الفجر بمقام البيات وكان الصوت رائع والإخراج متميز إضافة إلى الأصوات الفردية كانت جميلة.والأداء كان متفنن إلا القليل الذي لا يذكر. الآهات كانت جيدة وختامهم كان بمقام الحجاز وكانت نقلتهم إلى هذا المقام موفقة.
كما ذكر سابقا إن الموضوع كان الرثاء والنص الذي تم إنشاده كان مقطع من قصيدة طويلة. صور جميلة احتوتها القصيدة بالإضافة إلى ميلهم إلى النعي وتقمص المرثي إلا أن هناك تناقض وهناك مقطع أضعفته القافية.

فرقة الفلك الجارية –العوامية-


تأسست في 24/9/1420هـ وعدد أفرادها يتراوح بين 8-20 فرد ولها أربع مشاركات في السنة كحد أدنى. ومشاركتها لا تقتصر على العوامية بل إنها تشارك في الجارودية والخويلدية وسيهات وأم الحمام بالإضافة إلى تاروت. ومشاركاتها شملت مهرجان الزواج الجماعي والمركز الصيفي بالقطيف بالإضافة إلى مناسبات أهل البيت(ع). والفرقة تسعى للم الشباب للتدين.

القصيدة كانت معانيها راقية وفيها صور بلاغية وجميلة ولكنها احتوت على كسر في البيت الثاني كما تكرار قافية "لولاك" وتكرار معنى "النور" في اغلب القصيدة هذا إضافة للحشو في بعض الأبيات.
دخولهم كان جميل استخدموا في أدائهم مقام الكرد وقليل من النهاوند لكن هناك خلل في الإيقاع وصوت الفرقة كان بعيداً ولم تستخدم كل الأصوات.

__________________
[align=center]
خامنئي الطاهر***نصر الله الثائر *** في لبنان الصابر
كانا من روح الله*** مدا كان مغامر***في وجه المكابر

[/align]

سحر الخيال غير متصل