لقاء مع الرادود الحسيني / سيد وليد المزيدي
س/ انطباعاتكم عن المهرجان ؟
ج/ يبدو من الوهلة الأولى يتبين أن الأعداد لهذا المهرجان بهذا المستوى أستغرق وقتاً طويلاً وحهداً كبيراً ليكون بالمظهر الذي رأيته عليه وبالفعل أشكر جميع الإخوة القائمين على هذا المهرجان وهذا النوع من المهرجانات بالإضافة إلى إدخال السرور السرور بقلوب أهل البيت (ع) لإجياء ذكراهم يصقل المواهب الشابة ويخلق جواً من التنافس الشريف فما عساني أن أقول سوى بارك الله هذه السواعد الفتية وأسأل الله لهم التقدم كما وأشيد بلجنة التحكيم ..
س/ سيدنا هل هذه المرة الأولى تطأُ أقدامكم تراب القطيف ؟
ج/ وللأسف الشديد أن هذه أول مرة تطأ بها قدمي تراب القطيف المفعم برائحة الولاء والصمود .
س/ برأيكم ما هو مستوى الفرق المشاركة من ناحية الإنشاد ؟
ج/ لقد وفقتُ لحضور آخر ليلة فقط وبالفعل لقد أثلج صدري أداء بعض الفرق والتي كان أداؤها مميز ولو كان ربع الفرق المشاركة تحضى بهذا الأداء في الليالي السابقة عندها أقول : إننا نمتلك كنزاً وثروة يجب أن نلتفت إليها ونحافظ عليها.
س/ اقتراحات لتطوير المهرجان ؟
ج/ أ/ لو كان بالإمكان توسعت المشاركة لتشمل عدة فرق من الخارج لتبادل الخبرات وتعدد الألوان المقدمة في أسلوب الإنشاد .
ب/ تشكيل لجنة لإختيار عدة أشخاص من جميع الفرق لتشكيل فرقة جماعية تشارك في المناسبات الخارجية مثلاً .
س/ كلمة توجهونها إلى لجنة ترانيم ؟
ج/ لا يسعني في هذه المناسبة العظيمة إلا أن أشكر لجنة ترانيم القائمة على المهرجان وأحثهم على افستمرار والتكاتف والتكثيف من هذه الجهود لإقامة مثل هذه المهرجانات كما وأتمنى منهم الإستفادة من هذه الفرق بشكل مستمر ومتابعة الفرق ومحاولة تطوير أدائها من خلال متابعتها وأتمنى للأخوة القائمين على هذا المهرجان القبول ومن المولى