كنت بأخر الحلقة الثانية .. لكن قدمتها لعلي أجد تفاعلاً من باقي الأعضاء ... و لنبدأ الحلقة ..
أيعقل يا أعضاء أن تنبذك شركة .. لا لشيء .. لكن لتغير الإدارة .. و قدوم إدارة طازه طبعاً أجنبية لا و من بلد عربي ؟! و تنتهج سياسة جديدة و خطة أخرى كأي الإدارات الجديدة .. و بحجة تقليل المصاريف على الشركة يتم إلغاء بعض الأقسام .. و أيضاً تقليل العمال بشكل عام .. و يبتدأ التطفيش العلني ..؟!
يا جماعة .. طيب أريحوني .. أن تكون أنت في الشركة موظفاً إدارياً و لك مكانتك في الشركة .. و في قسم مهم جداً جداً فيها .. و لك كلمتك و نفوذك ...(حتى صدقت حالك ) و بعد ذلك تكون بين ليلة و ضحاها على أرض المصنع .. لا و عامل بعد ! " عندما تم إلغاء القسم " مع إنه أهم قسم في المصنع و لا يمكن للشركة إلغائه و لو علم المعنيون لأصبحت هناك مشكلة كبيرة جداً ... المهم و يكون اسمك على كل لسان .. و الجميع يغير معاملته لك .. من أكبر موظف إلى أصغر عامل " مصالح " و ما حد يعطيك وجه .. و تكون حديث الساعة إلى الآن .. طيب أي إحباط ألي يصيبك .. آه .. و إن قلت لن تعمل .. تكون لهم فرصة .. إنك لا تريد العمل .. أكيد يعطوك إنذار و الباقي معروف !
طيب نعود للتطفيش العلني .. و قولهم لك بصراحة و وقاحة .. لا نريدك .. ليس عندنا مكان لك في الشركة يعني cost بالنسبة لهم .. ليس عندنا مكان لك في الشركة تريد هذا العمل و إلا .. فالباب يوسع ( جـــمـــل ) .. فتقبل بذلك مطّراً .. لا و يبدأ المسلسل المعاد في كل قنوات الشركات المحترمة .. يودوك يمين و يجيبوك شمال و الحرارة مرتفعة عندهم بسبب الراتب .. لأنه كثير بالنسبة لهم " يبغون يخففون التكاليف .. لاحظ " و لأنك معك شهادة جامعية .. يركزون عليك بس أنت ليزيحوك من أمامهم حتى لا تكون عظم في حلوقهم .. أما الباقي فهم عمال مساكين يادوب معاهم الابتدائية و المتوسطة .. لا يهشون و لا ينشون يعني ما ينخاف منهم .. لا و بعد مو لاقيين زيادات .. .. وشوف كيف الأسلوب الحقير يدخلوا للشخص من الأيد ألي تعور .. ويتعبوه نفسياً و يحبطوه معنوياً .. حتى يصيبه المرض و يطفش (و يا روح ما بعدك روح ) ..... و عندما تذهب للمسئولين لا يستطيعون عمل شيء " و يعرفوا الموضوع كله " بكل بساطة يقول لك " شؤون الموظفين " يا أخي الشركة مو شارتنك .. شوف لك عمل آخر .. طيب بعد ما وظفتوا هذا الشخص و أعطيتوه آمال و أحلام للمستقبل .. و ستوفى شروط الزواج و المسؤولية و تقدم لهذه الخطوة المباركة " بعد سنة من توظيفه " .. و صارت عليه التزامات و مسئوليات .. و تجهيز للزواج و الشقة و الأثاث يسمع هذا الكلام .. " من يرضى بذلك " على فكرة لم يسكت و ذهب يبحث عن عمل آخر لعله يرتاح نفسياً و لو براتب أقل .. شيء آخر وهو سوء المعاملة و الاستعباد من قبلهم .. يعتقدون إننا عبيد لهم و لا نفهم شيء " يعني غجر " على فكرة مكتب العمل لا يعلم شيء قصدي .. لا يستطيع عمل شيء ... و هناك بقية .. و إثارة للمسلسل الرهيب ترى بعده ما ينتهي بس يبى تفاعل من الأعضاء .. إلى اللقاء في الحلقة القادمة ..
أخوكم
أبو جواد