عرض مشاركة واحدة
قديم 31-12-11, 10:50 PM   #9

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: كيف تكافئ نفسك؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الحوراء
 الاخ العزيز عاشق السماء
جمعة مباركة
شدني في تعليقك اعلاه انك قلت
افضل مكافاة للنفس ان تعجل لها تغديه روحيه
هل بامكانك ان تعطينا مثال على هذه التغدية الروحية ^^


شيء اخر

نحن نريد مكافاة النفس على اجتهاده بالطاعات كيف تكون المكافاة بزيادة الاعمال العبادية عليه

مثلا موظف في يعمل لديك باجتهاد في شركتك الخاصة
وقررت ان تعطي مكافاة على اجتهاده هل من العدل ان تكون المكافاة زيادة في العمل

عن أمير المؤمنين عليه السلام "ان للقلوب اقبالا و ادبارا؛ فاذا اقبلت فاحملوها على
النوافل ، و اذا ادبرت فاقتصروا بها على الفرائض"

ينبغي علينا مرعاة هذا الجانب ^^
تحياتي  

الأخ الطيب عاشق الحوراء
بارك الله في إيمانك وزادك رب الأرباب سمواً روحياً يجذبك للسماء

يقول الله تعالى (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ)

النفس أمانة يا أخي العزيز
تخيل أن لديك أمانة لشخص عزيز على قلبك تحبه كثيراً وهذه الأمانة عزيزة على قلبك وهناك من يريد أن يسرقها فأنت هنا
ستقف بكل شجاعة لتدافع عن هذه الأمانة لتسطر الإخلاص لذلك الحبيب العزيز فالنفس هنا هي ملك لخالق الأكوان هذا الذي أطعمك وألبسك وجعلك تتنفس ورزقك من الطيبات ومن المال ورغم أنك تعصيه لكنه يرأف بحالك
والنفس عندك أمانة منه عزوجل فانظر ماستقدم غداً
يقول صلى الله عليه وآله وسلم في رواية : ( أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه )
وقول النبي صلى الله عليه وآله عندما قال له رجل: أوصني، أجاب صلى الله عليه وآله: ((إذا أردت أمراً فتدبّر عاقبته، فإن كان رُشداً فأمضهِ، وإن كان غيَّاً فانتهِ عنه))

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقور عند الهزاهز ، صبور عند البلاء ، شكور عند الرخاء ، قانع بما رزقه الله ، لا يظلم الاعداء ، ولا يتحامل الاصدقاء 2 ، بدنه منه في تعب ، والناس منه في راحة ، إن العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والصبر أمير جنوده ، والرفق أخوه ، واللين والده 3 .
يقول الله تعالى : { وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ }

ومن باب تقريب الفكرة وليس قياس الشيء بالشيء
عندما نجد خيلاً غير مروض نراه يصول ويجول ويخرب
لذلك مالكه يقوم بترويضه كي يجعله أكثر هدوئاً فمنهم من يستخدم القوة
ومنهم من يستخدم الأساليب المتنوعة تارة بالقوة وتارة باللين آخذاً بفعله
الأمور الشرعية بحيث لايصل الأمر إلى الضرب المبرح
فالنفس عند مواطن المعصية تحتاج إلى النهر والمحاسبة
وفي مواطن الإنشراح والإقبال فرصة مواتية للحث على العبادة والتزود
وتزودا فإن خير الزاد التقوى

وخلاصة القول إذا أردت أن تعرف أنك تغذي نفسك روحياً
ستجد أنك حينما تقرأ كتاب الله تتلذذ بتلاوته وتتافعل مع آياته
بحيث يخشع قلبك وتخضع معه جوارحك وتعيش طمأنينة روحية
تتوافق معها النفس والانفاس
تنصهر عبرها الروح بالصلابة الإيمانية

أعتذر عن الإطالة
وأحببت أن أوضح بعض الامور كي يستفيد الجميع
وننال رضا معبودنا ذلك الجمال المكنون ربنا الله تعالى

تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل