رفض اكثر من 1000 مواطن وصياد من بلدة سنابس بجزيرة تاروت في محافظة القطيف، تصدي جمعية الصيادين بالشرقية خلال الفترة الماضية لأعمال ردم خليج تاروت وبالتالى عرقلة تنفيذ مشروع تطوير كورنيش سنابس ،
وقالوا فى مذكرة للجهات المختصة " حصلت اليوم على نسخة منها" : إن المنطقة التي يجري ردمها لا تحوى اشجار المنجروف.
وأوضح النوخذة علي عيسى الحماقي أن الكورنيش يعد مطلباً حيوياً لجميع سكان الجزيرة قاطبة ويلبي حاجات المواطنين والسياح والزائرين للجزيرة، مؤكدا أن هناك كثيرا من المشاريع الخاصة ببلدة سنابس اصطدمت بمعوقات عدم وجود الأراضي أو عدم وجود التمويل وغيره.
وأضاف قائلا : مع إيماننا بضرورة الحفاظ على البيئة البحرية وغيرها، ومساندتنا لعمل جمعية الصيادين، إلا أننا نرى أن هذا الدائري "الواجهة البحرية" أحد الأولويات المهمة.
وقال النوخذة موسى آل دغام: إن الفرحة عمت جميع أهالي جزيرة تاروت بعد بدء أعمال تنفيذ مشروع تطوير الكورنيش، مطالبا بلدية القطيف بالاستمرار في تنفيذ المشروع الذي سينقل البلدة من منطقة نائية إلى عصرية تستقبل الزائرين والسائحين .
واضاف النوخدة عيسى محمد اليعقوب : فوجئنا بتصرف جمعية الصيادين في صفوى وإصرارها على إيقاف المشروع ، وعدم مراعاتها الأولويات وإشراك المواطنين والصيادين في الرأي ، اما علي العليوات فقال : نرفض تدخل أي جهة لوقف العمل بالواجهة البحرية لجزيرة تاروت والمعتمدة من قبل اللجنة الخماسية للردم والتجريف.
واوضح محمد آل دغام وعبد الله الكواي، أن أهالي بلدة سنابس يتطلعون إلى تطوير الساحل منذ سنوات وسعدوا بقرار اللجنة الخماسية بالموافقة على تطويره أسوة بالمدن المجاورة للبحر. واستهجن محمد الكواي وعلي الصايغ موقف جمعية الصيادين وإصرارها على وقف المشروع،
وأضافوا :إن أعمال دفن مشروع تطوير كورنيش جزيرة تاروت في المنطقة الواقعة بين الربيعية وسنابس تمت الموافقة عليه من قبل الجهات المعنية وفقا للنظام وتم إقرار المشروع من قبل المجلس البلدي وفقا للائحة المجالس البلدية ،وعليه تم إسناد أعمال التنفيذ للمقاول المنفذ وشرع في العمل. وأشار حبيب ابريه ومهدي خليل الى أن مشروع تطوير كورنيش سنابس
ويشمل مشروع تطوير الكورنيش تخصيص مساحات خضراء وأماكن ترفيهية للعوائل ومواقع استثمارية متنوعة بطول 1500متر، وتم تسليم المشروع للمقاول لبدء المرحلة الأولى بردم أجزاء من الساحل الشرقي لسنابس ضمن مسار الطريق الحلقي المحيط بجزيرة تاروت والممتد من كورنيش دارين.
استوفى جميع المتطلبات النظامية ولا يحق لأي جهة إيقافه سوى الجهة المشرفة عليه وهي البلدية وفقا لشروط وضوابط، مشيرا إلى أن جمعية الصيادين غير مخوّلة من الناحية التنفيذية ، ولفت عيسى المبشر واحمد مغيزل إلى أن كثيرا من المواطنين تضرروا من تأخير تنفيذ المشروع . ومن جهته أكد عضو المجلس البلدي للمحافظة المهندس جعفر الشايب أن المشروع سيراعي أماكن وجود أشجار القرم حتى الانتهاء من الدراسة البيئية ،
وقال الشايب: إن مشروع كورنيش سنابس معتمد من اللجنة الخماسية المكونة من "هيئة الأرصاد وحماية البيئة، وحرس الحدود والثروة السمكية والشؤون البلدية والقروية ووزارة المالية". وأوضح، أن المجلس البلدي السابق اتخذ قرارات بهذا الشأن، وفي العام الماضي قامت البلدية بردم وتسوية موقع مهرجان "الدوخلة" الشعبي كجزء من المشروع على أن يتم استكماله من قبل المقاول ،
مؤكدا أنه سيواصل متابعة تنفيذ المشروع لقناعة الجميع بأهميته كمتنفس لأهالي الجزيرة وعدم الاقتصار على الجانب الغربي منه فقط. الى ذلك اشار نائب رئيس جمعية الصيادين في المنطقة الشرقية جعفر الصفواني الى أن موقف الجمعية مبدئي وقائم على أسس قانونية، إذ أن هناك قرارات سامية ترى أنها لم تطبق في دفن البحر، ومن المهم توافر الدراسات النهائية وليس المبدئية عن أي منطقة تدفن"،
مضيفا: بأن البلدية وعدت بذلك اكثر من مرة ولم تفِ بالوعود" ، واضاف : نريد طرح التفاصيل الخاصة بأي مشروع وخاصة الموافقة النهائية والدراسة الخاصة بدفن المنطقة البحرين"، مشيرا إلى أن هناك من يعارض دفن البحر. وشدد الصفواني على احقية الجمعية في المطالبة بتطبيق القرارات السامية الخاصة بدفن الشواطئ والتي تشدد على وجود دراسات نهائية قبل الشروع في الدفن،
كما أنها تراعي البيئة البحرية، مشيرا إلى أن القرارات قديمة جدا من عام 1403 هـ بيد أنها لم تطبق على الشواطئ، وشدد على احقية الجمعية في المطالبة بتدخل عبر تحقيق تشارك فيه الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.وبدوره
،قال رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس خالد الدوسري: إن مشروع كورنيش سنابس يراعي الجوانب البيئية في المناطق التي تكثر فيها أشجار القرم بعد إعداد دراسات بيئية بواسطة اللجنة الرباعية المختصة بقضايا الردم ويشمل مشروع تطوير الكورنيش تخصيص مساحات خضراء وأماكن ترفيهية للعوائل ومواقع استثمارية متنوعة بطول 1500متر ، وتم تسليم المشروع للمقاول لبدء المرحلة الأولى بردم أجزاء من الساحل الشرقي لسنابس ضمن مسار الطريق الحلقي المحيط بجزيرة تاروت والممتد من كورنيش دارين.