متى أصبح لنادي الجزيرة صوت بين أصوات الهدى والنور
وكانت حصونه تدك بأهداف خرافية وفي عقر داره
ولم يكن يستطيع التنفس أو مجاراة خضمه الوردي أو البرتقالي ويأن أنين من أوشك على الموت من الألم ... متى تغير كل هذا !! لا أدري حقيقة عن مرض العضال الذي أصاب كرة القدم وخصوصاً مرحلة الشباب في كلاً من النور والهدى
فالنور يخسر برقم فلكي من نادي مغمور مثل الجزيرة
وأما الهدى فدرجة الشباب يعتذرون للسنة الثانية على التوالي
إلا متى تستمر هذه المهزله ؟
أما آن للوضع أن يتحسن بدل أن يتردى أكثر وأكثر ..