بسم الله خير الاسماء
قضية الزواج الثاني تعتبر ذات الوجهين الايجابي والسلبي وهي قضية مرغوبة ومكروهة في نفس الوقت وعلى الرغم من ان الاسلام اباح الزواج الثاني واشترط فيها العدل في المعاملة والنفقة والكسوة والمبيت والسكن الا ان هناك من اساء استخدامه من جراء سوء فهم الدين ومعرفة الحكمة من تشريع التعدد في الزوجات
يقول الخالق جل وعلا
( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع وان خفتم الا تعدلوا فواحدة )
الحقيقة الحاصله هو ان الرجال تمسكوا بقسم من الاية , ونسوا القسم الاخر ونسوا الظلم الذي سيقع على الزوجة وعلى الابناء .
وكذلك يقول تعالى :
{ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما}.
واخيرا اخي الايام
اتعجب من ان يصدر منك هذا الكلام وهذالاسلوب الى هذة الدرجة قد تعتبر المرأة حجر ام قطعة أثاث ام ماذا ؟ ووأين هو الأمان لستمرار الحياة الزوجية أذن.
ولكني اقول لك
لو انك وضعت الأيجابيات في كف والسلبيات في كف لوجدت ان الزواج الثاني هو مخرج لرجل فقط و ظلم كبير سيقع على المرأه
نسألكم الدعاء