عرض مشاركة واحدة
قديم 27-05-12, 10:40 PM   #3

تمسحك جرة قلم
عضو متميز  






رايق

رد: أسئلة حول القضاء والقدر


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق السماء
 
اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم أخي الفاضل (المنهال)

نور الله أوقاتكم بنور يوم الجمعة المبارك

لدي سؤال ويتمحور حول (القضاء والقدر)
يقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم
{ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }
لعل أي قارئ للآية الكريمة يفهم من ظاهرها
أن الله سبحانه وتعالى إذا كان مقدراً لي امر سيحصل لي لا سمح الله في ذلك اليوم حادث سير
ولكن بسبب دفعي للصدقة محى الله ذلك المكروه لوجود مانع هو الصدقة

فهل ما ذكرته بشرحي البسيط جداً صحيح و مرتبط بشأن القضاء والقدر ؟
وهل أن الإنسان كونه مخير في حياته وليس مسير يستطيع بفعل الأسباب
أن يحصل على أمر وبتحقق الأسباب المؤدية إليه طبعاً ؟
وهل كل القضاء محتوم من قبل المولى عزوجل ولا يرد ولا يبدل ؟

وأسألكم خالص الدعاء في هذا الشهر العظيم
وتقبل تحياتي السماوية

عاشق السماء
  

{ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }

هذه الاية لطالما استمتعت وما زلت استمتع بقراءتها ولذا احببت الوقوف على هذه الاية بشكل مختصر :

هناك معنى يتجسد في هذه الاية الا وهو معنى : البداء .
البداء هو ما ينفرد به الشيعة الامامية دون غيرهم

للتوضيح : يتبادر الى الذهن ان جميع المقدرات والمكتوبات على الانسان لا يغيرها رب العالمين .

هناك بعض التغيرات لبعض ما كتبه رب العالمين على الانسان

للتوضيح
مقدر عليك لا سمح الله يصيبك مرض او كارثه او او في هذا اليوم ولكنك قد دفعت الصدقه ورب العالمين بهذه الصدقه يدفع عنك البلاء المبرم .
ورد في الحديث : داوووا مرضاكم بالصدقه .. الصدقه تدفع البلاء ..

لماذا نجتهد في ليالي القدر او الجمع وندعوا الله سبحانه في دفع البلاء والسعة في الرزق . اذا كان كل شيء مقدر فعلينا ان نكف عن الدعاء .. ولكن رب العالمين لطيف بعباده .


ارجو مراجعة معنى البداء في العقائد الامامية فسوف تستمتعون بلذة هذا المعنى ولن تخسروا شيئا .

ارجو العذر لو اخطأت في ايصال المعنى وانا ع اتم الاستعداد للحوار في هذا الصدد بما املك من معلومات قاصرة .
__________________

ألاَ كل حي ٍ للفناء يئوولُ .. كما كل غصنٍ يعتريه ذبولُ

تمسحك جرة قلم غير متصل