هكذا تبقى الرواية ،،، وهكذا يبقى دولاب الحديث عن حجاب المرأة في غرب دائر ،،، ولا يوجد أي حل له
فبرغم الحرية التي اعطتها الغرب للمواطنين والمهاجرين ، الا انهم من ذوي العقول التي لديها تحكم من الغير ومن افكارهم ، يرون في الدين الاسلامي الهمجية والعنف وظلم المراة ،،، فما على المرأة الان الا ان تصبر وتبقى مصرة على حجابها ، لان الاجر في هذه الحالة اجرين ،،،، أجر الاخذ بالواجب ، واجر المشقة
ابقوا على جهادكم اخواتي في الغربة
اخي العزيز
الان ومع انتشار الفضاحة الالكترونية والاعلامية ، بدأت الفتياة تخرجن من اطار الحشمة ، وكل ذلك بسبب قولهن انهن من تابعي الموضة فتجدهن يلبسن اغلع الابسة وبعد ذلك يلبسن العباية المكشوفة ، او عباية الكتف المخصرة ، وتتعمد ان تظهر تلك الملابس التي تحت العبايه وكأنها لا تعلم تبدي من زينتها لهم ،،،، ان كل ذلك بسبب ضعف الوازع الديني ، بالرغم من اننا كمجتمع شيعي محافظ ، فيه الدورات العقائدية والاخلاقة والفقهية المنتنوعة ، الا انه لا زالت النفوس الضعيفة تلعب دورها في تربية الذات
ابعدنا الله واياكم عن هذه الفئة من الناس
وزوج كل رجل امراة مؤمنة تقية نقية من الشوائب ،،، وان تكون ابنة حقيقية للسيدة الزهراء عليها السلام
،
،
،
،
،
اخوك ورد محمدي