اللهم صل على محمد و ال محمد
الأخت الفاضلة ملامح مقروءة تحية طيبة وشكر جزيل على إحياء هذا الموضوع .
التحليل والتحريم أمر بيد المشرع وهو الله سبحانه وتعالى ، فلا يحق لنا سؤاله لماذا حللت كذا ولماذا حرمت كذا ؟ وواجبنا هو التعبد بما يأمرنا به وينهانا عنه دون السؤال .
وإلا فأمثال هذه الأسئلى كثيرة لا تعد ولا تحصى :
لماذا صلاة الصبح ركعتين ، والظهر أربع ... وهكذا
لماذا الصوم في شهر رمضان ؟
لماذا الطواف 7 أشوط ؟
لماذا ولماذا ......
إلا أن ترد هنالك روايات عن أهل البيت عليهم السلام مفسرة وشارحة وموضحة للعلة من ذلك ومع ذلك لا يكون ذلك العلة التامة للتحريم والتحليل فربما تكون هنالك أسباب ومصالح لم نخبر عنها .
وقد في ورد في تحريم النخاع والطحال عدة روايات ننقلها لكم بغض النظر عن صحتة سندها :
- عن أحمد بن محمد البزنطي عن أبان بن عثمان قال : قلت لابي عبد الله ( ع ) كيف صار الطحال حراما ، وهو من الذبيحة ؟ فقال ان ابراهيم ( ع ) هبط عليه الكبش من ثبير وهو جبل بمكة ليذبحه اتاه ابليس فقال له : اعطني نصيبي من هذا الكبش ، قال : ورأي نصيب لك وهو قربان لربي وفداء لابني ، فأوحى الله تعالى إليه ان له فيه نصيبا ، وهو الطحال لانه مجمع الدم وحرم الخصيتان لانهما موضع للنكاح ومجرى للنطفة ، فاعطاه ابراهيم الطحال والانثيين وهما الخصيتان ، قال : فقلت فكيف حرم النخاع ؟ قال : لانه موضع الماء الدافق من كل ذكر وانثى وهو المخ الطويل الذي يكون في فقار الظهر .
- حدثنا موسى بن جعفر عن أبيه عن محمد بن علي عليهم السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يأكل الكليتين من غير أن يحرمهما لقربهما من البول .
- عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا اشترى أحدكم اللحم فليخرج منه الغدد فانه يحرك عرق الجذام .
ولمزيد من التفاصيل يمكنك مراجعة كتاب العلل ، إلا أني أحببت أن أشير إلى أن الروايات الواردة في هذا الكتاب ليست بالضرورة أن تكون صحيحة ففيها الصحيح وفيها الضعيف ، وكما ورد عن أحد العلماء واصفاً كتاب العلل بقوله : العلل كله علل . أي أنه يحتوي على الكثير من الروايات الغير معتمدة لعدة أسباب إما لضعف سندها أو كونها مرسلة أو غير ذلك من الأسباب .
عموما نتمنى أن نكون قد وفقنا في الرد على استفساراتكم ولا تنسونا من دعائكم .