السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن تجربتي مع الشقيقه الي اغلب البشر لاتعتبرها مرض نهائيا
والمها شديد الله لايبلي البشر فيها وغير القيء وكثر التبول والاغماء الي يصيبني منها
يعني مااقدر احظر اجتماع ولاعرس وابهدل خلق الله وياي
من كثر عتاب صديقاتي واهلي لعدم حظوري مناسباتهم واجتماعاتهم
شق علي تحمل المرض والرضا يقضاء الله استغفر الله العلي العظيم
لكن لما قرأت روايه
عن منصور بن معاوية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله تعالى :
ما من عبد [ لله ] 5 اريد أن ادخله الجنة إلا ابتليته في جسده ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا سلطت عليه سلطانا ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيقت عليه في رزقه ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا شددت عليه عند الموت حتى يأتيني ولا ذنب له ثم ادخله الجنة ، وما من عبد اريد أن ادخله النار إلا صححت له جسمه ، فإن كان ذلك تمام طلبته 6 عندي وإلا آمنت خوفه من سلطانه ، فإذا كان ذلك تمام طلبته وإلا وسعت عليه رزقه ، فإن كان ذلك تمام طلبته عندي وإلا يسرت عليه عند الموت حتى يأتيني ولا حسنة له ثم ادخله النار
عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : ذكر ( عند / خ ) أبي عبد الله عليه السلام البلاء وما يختص [ الله ] به المؤمنين فقال أبو عبد الله عليه السلام : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله : من أشد الناس بلاء في الدنيا ؟ فقال : النبيون ، ثم الامثل فالامثل ، يبتلى المؤمن على قدر إيمانه وحسن عمله ، فمن صح إيمانه وحسن عمله إشتد بلاؤه ، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه
عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أحب الله عبدا نظر إليه ، فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاث بواحدة : إما صداع ، وإما حمى ، وإما رمد
وصرت الصراحه كل ماحد عاتبني اتذكر الروايه الاخيره وارضى بقضاء ربي
الله يعطيك الصحه والعافيه اختي