كَمَا الأُمْنِيَاتُ الغَافِيَاتُ المُعَلَّقات عَلَى أكُفِ السَّماء
كَمَا تَنْحَنِيْ البَهْجَةُ لإسْتِقْبَالِ مِيْلادٍ أَوْ ضَمِ حَبِيبْ
كَمَا تَتَرَاقَصُ زَنَابِقُ الوُدِّ وَ تَتَمايَلُ فَراشَاتُ الحُقول
وَ تَتَناثَرُ رَياحِينُ السُرُورِ بِانتِشاءٍ لِحُلُمٍ
أَصْبَحَ اليَومَ عِقْدَ يَاسَمِين ~!
أنْتَ المُؤَمَّلُ فِينَا
و انْتِظَارُكَ بُحُورُ شوقٍ تَرِفُ عَلى مَوائِدِ انكِساراتِنا أمَلا
فَهُمْ يَرَونَهُ بَعِيدًا
وَ
نَــراهُ قَرِيبًا .!