مع التحشيد للمسيرة الكبرى لنصرة الشيخ النمر
توقعنا مثل هذه التصرفات وربما تزيد !!
ماحدث في شهر رمضان الفائت كان أنموذجاً لما يحدث وربما سيحدث
إن سياسة الترهيب بإخلال الأمن سياسة تجعل من بعض الفئات في المجتمع
تنقلب على الحراك القائم.
أما إذا أردنا الحقيقة فالمسؤول عن الأمن مُدان في الحالتين
من جهة في تشديد القبضة على الناشطين وملاحقتهم وعمل المستحيل في الوصول لهم
ومن جهة أخرى غض النظر عن اللصوص إن لم يكونوا في الحقيقة أدوات لديها تحركهم كل ما أردات
لخلق التوتر في المنطقة ، ولكي يتركز اهتمام المجتمع بها وترك المطالبة بالحقوق .