[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/14.gif);border:3 double skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ليس له في صدقه شبيه..
إن تعكر فقد قال لا تقربوني أني لست أنا..
و إن زادت ملوحته .. ذهب مودعا.. صامتا
لا يخبرنا عنه إلا لونه..
شفاف .. صادق .. ازرق من شدة ضوئه و أنواره ..
أصعب الصعاب فراقه ..
كأن الصيام اختبار لنا
علنا نشعر بمدى حاجتنا إليه..
كأنه صاحب الفضل في كل شئ
حتى أدق تفاصيلنا و أصغرها
ماء..
أفرح عندما أرى زجاجات ممتلئة به .. تقف مبهورة بما تحوي..
جميل .. ناعم
و أصبح كأنه صاحي الحكاية الاشهر
في اعلان نوعيته التي لا تتغير مادامت صادقة مثل عمقه..
أغبط الاسماك التي تعيش فيه..
والشمس التي تنام بين أحضانه ..
والرمال التي عقدت معه معاهدة صداقة ابدية
من دون أن تتدخل في شفافيته المفرطة
حتى أصحابه فانه لا يخونهم..
موجود .. طيب .. ومنصت لحزنهم الطويل
صاحي الاسرار .. والارتواء
و الحضور الآسر
الذي يغني عن الدنيا بما فيها ..
ليت لنا صدق الماء..
و نور الماء..
و ابتهاج الماء..
و معرفة رموز طلاسمه
التي جعلته بكل هذه السطوة..
وهذه العذوبة الملونة دائماً
بلون شفاف لا يتكرر[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]