كما قلت : وصلنا خير وبدأنا نفهم بعضنا بعض
ما دام أن التكسير في الرواية هو تكسير معنوي فلا بأس و لا خلاف مع أن هذا بشروط لا نختلف عليها وهي ان يكون المحاور ليس عارفا بالعلم الشرعي فقط بل بعلم الكلام نفسه ولذلك ترى أصحاب الامام الصادق عليه السلام منهم من هو متخصص في المحاورة مثل هشام بن الحكم وليس كل من كان . لأن البعض - ما أدري توافقوني او لا - يفسد أكثر من أن يصلح
كذلك ما تفضل به الأخ العزيز عاشق السماء أنه لا بأس أن نختلف وكل واحد يتبع أسلوب ويقوي بعضنا بعضا . لا أفهم أنه إذا كان انسان يتبع الحوار الهادئ مثلا وآخرون يتبعون اسلوبا آخر ليش يقوم ناس ويسقطونه على أنه باع المذهب ؟ ما دام أنه يحاور وبدون تنازل .
أعتقد أن الاختلاف الأكبر هنا في مفهوم ( التنازل ) وما هو التنازل . فالبعض يرى شيئا ما تنازلا والآخر لا يراه كذلك . وهذا شيء يحب على العلماء أن يجتمعوا ويقرروه .
ربما تقولوا أنه شيء بسيط وما يحتاج تعقيد فأقول بل يحتاج لعدة أسباب لأني واحد من الناس لا أفهم كيف يؤخذ مأخذ على أحد وهناك غيره ممن قال نفس الكلام تقريبا و لا نسمع عنه تسقيط و لا تجريح و لا لوم . وخلونا من ذكر الأسماء حتى لا نقع في أخطاء بحق أحد .
أقصد من ذلك أنه يبدو لي أحيانا أن الأمور تؤخذ بهون وروية مع البعض وتؤخذ بقوة وعنفوان مع البعض الآخر
أترك التساؤل عن ذلك حتى لا أفسد الموضوع وقد بدأنا نقترب .
أما ما ذكره الأخ عاشق السماء عن غير المؤهلين فأنا أولهم غير مؤهل في مجال العقائد ولكني أنظر ما يحصل في المجتمع وأراه يسير من سيء إلى أسوأ وبمساهمة من بعض جهالنا الذين لا يعرفون متي يتكلمون ومتى يسكتون حتى أن مقتطفات من كلامهم أصبحت مادة مهمة يستغلها أعدؤنا في تهييج الشباب والتغرير بهم ضدنا وزيادة سيول الدماء من بيننا ...