احزم امانيك
امتعة السفر وحقائبها المترفه
ماعادت تجلو عن القلب همه
انا لست للدنيا ولا انت
وما استدعيتك ان تعال لاترفه فيها
انما لتكون عوني ومرشدي ان ظللت
لاصل لربي
ولا ازوغ عنه
باطل ما افتريته
ماتمنيته ليقول امي
بل لينعى في كل حين واسمعه
بدون ان استوحش في قبري
تعودت سماع نواعي زينب (ع)
ولا تمكنني المخيله ان افتقر لها
ان تعال واقرأ سطوري
في رثائي شوق
وفي همتي استنهاض روحي