ذكرتيني يا شذى بجزء من هذه القصة حصلت لزوجتي بس عدت على خير والحمدلله.
في احدى ليالي الشتاء الباردة نسبيا ، ركبت زوجتي تنشر الغسيل ،وكانت ثيابها متبللة ، وكان معها ولدها وكان صغيرا ، على غفلة خرج وأغلق الباب من الخارج ، وأمه لا تعلم ونزل وجاء ينام بجانبي ، بعد ما خلصت من نشر الغسيل ، جاءت لتنزل
لم تستطع لأن الباب مقفل ، نادت على الولد ولكن لا فائدة ، أخذت تضرب الباب بقوة وهي ترتجف من البرد ، ثم على صراخها و الشديخ في الباب .
انتبهت من نومي وقمت فزعا ، ما ذا يجري ؟، فركبت وفتحت الباب .