عرض مشاركة واحدة
قديم 28-11-03, 04:18 PM   #13

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
أرجو من الجميع قبول عذري لعدم الرد المباشر وذلك لتعثر الدخول الى إهذا المنتدى وكثير من المنتديات وذلك لسبب فني ..
الأخ الفاضل والصديق المخلص عاشق الحسين كل عام وأنتم بخير ولاحرمنا هذا التواجد ..
قلتم زاد الله في مودتكم لآل بيت نبيكم
ماهي نصيحتكم للآباء والأمهات لكي يتمكنوا من بناء جيل موالي، خالص المعتقد، في مقابل التيارات الهدامة والمغريات المتعددة في هذا الزمن؟
أخي وعزيزي ننقلكم إلى أهم النصائح التي توجنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله والخاصة لهذا الزمان الذي تتكالب فيه الفتن علينا حيث قال : « كيف بكم إذا فسدت نساؤكم ، و فسق شبابكم ، و لم تأمروا بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر» فقيل له : و يكون ذلك يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه و آله : « نعم » فقال : « كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ، و نهيتم عن المعروف » فقيل له : يا رسول الله و يكون ذلك ؟ فقال : « نعم و شر من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً و المنكر معروفاً ؟» .
فما هو الرابط بين الأمر بالمعروف وتربية الأطفال لبناء جيل ؟ نقول وكما ورد في مجموعة من الروايات الخاصة لأهل بيت العصمة عليهم السلام ..
إن بالأمر بالمعروف تقام الفرائض و تأمن المذاهب ، و تحل المكاسب ، و تمنع المظالم ، و تعمر الأرض و ينتصف للمظلوم من الظالم ، و لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ، و نهوا عن المنكر ، و تعاونوا على البر ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات و سلط بعضهم على بعض ، و لم يكن لهم ناصر في الأرض و لا في السماء
فإذا إلتزم الآباء بالأمر بالمعروف والتمسك بالهدي المعصوم عليه السلام لن تجد ما يعكر صفو تلك العلاقة الكريمة وسوف نكون مجتمعاً إيمانياً عظيماً ولذلك ينبغي على رب الأسرة سواءاً الأب أو الأم وكل مسئول عن بناء مجتمع أن يلبس رداء المعروف واجبه و مندوبه ، و ينزع رداء المنكر محرمه و مكروهه ، و يستكمل نفسه بالأخلاق الكريمة ، و ينزهها عن الأخلاق الذميمة ، فإن ذلك منه سبب تام لفعل الناس المعروف ، و نزعهم المنكر ، خصوصاً إذا أكمل ذلك بالمواعظ الحسنة المرغبة و المرهبة ، فإن لكل مقام مقال، ولكل داء دواء ، وطب النفوس والعقول أشد من طب الأبدان بمراتب كثيرة ، و حينئذ يكون قد جاء بأعلى أفراد الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ومن هنا سوف نجد مجتمعاً مؤمناً طيباً طاهراً ..
2. كيف تتعامل مع الأقلام المشبوهة في المنتدى؟
القلم المشبوه على فرض وجوده في المنتدى ينبغي التعامل معه على النحو التالي
1) تنبيهه على الأخطاء بصورة شخصية فيحتمل كونه مشتبه لامشبوه
2) في حال عدم إستجابته وإصراره على نقل السموم الدخول معه مباشرة على صفحات المنتدى ليقف الجميع على الأخطاء التي ينقلها والأخطار التي يدعو لها ولكن نبدأ بالحكمة والتعقل والدعوة الحسنة لا بالمواجهة الشخصية
3) أن نحاول بعد المراحل المتقدمة أن نفتح مواضيع مضادة لتلك الافكار هذا إذا كان القصد بالمشبوه هو الفكر ..
أما إذا كان المقصود بالقلم المشبوه هو :
1) المناهض للفكر الشيعي فهذا نلزمه بالآداب وندعوه للمحاورة وإلا يحجب من قبل الادارة
2) الذي يريد أن يوقع الفتنة في المنتدى بالأفكار التي يحاربها مراجع الدين يلقى عليه الحجة بأن هذا الفكر محارب من قبل المراجع فإن قبل وإلا يحجب
3)من يريد أن يحول المنتدى إلى نزاع ومحاربة بين أهل البيت الواحد بحجة التقليد فهذا يحارب لأن مثل هذه الأمور لاتؤخذ إلا من أهل الخبرة والمنتدى ليس فيه من هم من أهل الخبرة
4) من يريد أن ينقل لنا أفكاراً خارجة عن الدين من الإختلاط والمحادثات عبر الهاتف والجات والتعارف بين البنت والولد وغيرها من الأفكار التي تخالف القيمة الإسلامية فهذا يجب فضحه ومحاربته حتى لايقع أحد تحت شراكه ..
هذا جوابي مختصراً وإذا كان لك هدف من السؤال لم أتعرض له فتفضل ..

3. كيف تتعامل مع من يسيء لك لا لسبب سوى كونك أنسان ملتزم؟
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} وما كان من سيرته من تعامله مع أعدائه وسيرة أهل بيته مع أعدائهم إلا مناراً لنا لنقتدي بهم فلو كان المجال واسع لوضعت لكم بعض ما جاء في هذا الجانب ولكني أضع بين يديك هذا المثال لمن شتم مولانا السجاد عليه السلام فبماذا أجابه وكيف تصرف عليه السلام ؟
شتمه رجل وأسمعه ما لا يحب وهو (عليه السلام) ساكت لايتكلم، وبعد مدة مضى إليه الإمام (عليه السلام) فظن الحاضرون أنه يريد أن يقابله بالمثل فقرأ (عليه السلام) ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) لاحظ يشتمه وهو من يذهب له وينبهه على أنه غفر له ورضى عنه وكظم غيظه عنه وهل إكتفى بهذا لاحظ ماذا فعل عليه السلام .. ثم وقف على ذلك الرجل وقال: يا أخي إنك كنت قد وقفت عليَّ آنفاً وقلت وقلت، فإن كنت قد قلت ما فيَّ، فأنا أستغفر الله، وإن كنت قد قلت ما ليس فيّ، فغفر الله لك...فهل يمكننا أن نعيش هذه الأنفاس المعصومية ؟ ألسنا شيعتهم ؟ ألا يحق لنا أن نقتدي بهم عليهم السلام ..


4. قد يكون لك أخ أو أخت في الأسرة وتتصرف تصرفات لا يرضاها الله جل وعلا، ماذا يمكنك أن تفعله في حدود السلطة المحددة لك من قبل الشرع؟

يمكنك أن تدعوهم بالحكمة وذلك بأن تكون لهم قدوة في معاملتك معهم ومعاملتك مع والديك وتصرفاتك مع محاولة للتقرب منهم للتعرف على أفكارهم لتعيش ما يفكرون فيه ومن هنا يمكنك أن تدخل في نفوسهم وتتمكن منهم أما حدودك الشرعية فهي حدود كل مؤمن مع أخيه المؤمن .. وليست لك سلطة مادام الوالد والجد موجود فهو الولي الشرعي والحاكم الشرعي عليهم كذلك بحسب مراتب الولاية ..

5. لو سألني شخص عن فتوى لمقلده، ومرجعي لا يرى ذلك الشخص أهلاً للمرجعية فهل يجوز أن أبين له تلك الفتوى إن كنت عارفاً بها؟
إذا كنت تعلم أن هذا الشخص قلد بحسب الموازين الشرعية وليس تعصباً وجهلاً فيجوز لك أن تبين له المسألة وإلا لايجوز وتبيانك له يعتبر تضليل له خصوصاً إذا كان قلد عن جهل فهذا يجعله مؤيد .. ويمكنك التخلص من هذا الأمر بقولك لا أفهم أو لا أعلم وتقصد شيئاً آخر كتورية ..
أما إذا كنت تعلم أنك لو نصحته سوف ينتصح عليك أن تنصحه بأن يقلد من هو أهل للتقليد ..
هذا إذا كان عدم الأهلية لكونه ليس الأعلم في نظر مرجعك أما إذا كان مدعي الإجتهاد أو محكوم بضلاله او شيء من هذا القبيل فلايجوز نقل فتوى غير المجتهد حتى لو كان له مقلدون ..

كتبت هذه الأسئلة على عجالة وإن حصل التوفيق عدنا بمجموعة أخرى من الأسئلة
تحياتي

ونحن نجيبكم على أمل أن نلتقي معكم في خير وعافية ونعتذر لإختصار الإجابات وتقبل فائق الإحترام
والسلام


التعديل الأخير تم بواسطة سلاف ; 29-11-03 الساعة 03:10 PM.

المحرر الإسلامي غير متصل