بسمه تعالى
السلام عليكم
الأخت عنابة والأخوة الكرام سوف أحاول الإجابة على أسئلتكم ولكن لي رجاء قبول عذري في الإختصار لأني قادم من سفر أخذ مأخذه مني {لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا}
الأخت عنابة تقول
إلى من تتجه؟
بالنسبة للأسر المتفككة لابد من دراسة سبب ذلك التفكك لنضع الحل المناسب لذلك التفكك ..
غير أن الفتاة هي كالرجل في هذا الجانب فهي مكلفة بعدة تكاليف شرعية لابد لها أن تلتزم بها (واجبات ومحرمات ومستحبات ومكروهات ومباحات) وفي حالة عدم تمكنها من عمل ما أوجب الله عليها من واجبات وترك المحرمات في ذلك البيت المتفكك فعليها أن ترفع أمرها للحاكم الشرعي وهو سوف يرشدها لعمل اللازم ..
أما بقائها في ذلك البيت بحجة أنها إمرأة فهذا لايعفيها من السؤال يوم القيامة ..{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا}
أين وسائل المساعدة لمثل هذه الحالات؟
وسائل ذاتية وهي الإيمان ووسائل خارجية وهي الضوابط التي وضعها الشرع الشريف لكل مكلف (وكل قضية ولها أحكامها )
وما النصائح التي توجهونها إلى تلك الفتيات؟
أنصحها بأن تصبر على الطاعة وتحاول أن ترتبط بالله عز وجل وتتقيه {مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}
وتحاول أن تجعل لها وقتاً مع نفسها ووقتاً مع والديها ووقتاً مع الله عز وجل من خلال ما ورد من أدعية أهل البيت عليهم السلام (مثل) دعاء التوبة لمولانا زين العابدين عليه السلام
والسلام