ويبقى حب الله والحب في الله ولله هو أسمى غايات الحب وأشدها قوة وتماسكا ويبقى الله وحده المحبوب الأكبر وما عداه حب يزول بزوال ما يجذبك للطرف الآخر
ربما يكون ذلك عبارة عن صفات وسمات تراها فيه ليس بالضرورة أن يكون جمال الشكل هو الباعث الأول والأخير لذلك ولكن بمجرد أن تصدرتصرفات خاطئة متكررة من الطرف الثاني يتأثر الرابط بينكما ويتهرأ ولكن الله جل جلاله هو الرب الذي لا يصدر منه إلا كل جميل
ليس هناك لذة تعادل لذة حب الله والحب فيه وله
إلهي طهر قلبي من الرياء والغيبة وأزل عنه غشاوته ليحبك بما أنت أهل له ياقوي يا عزيز