وفي نهاية المسألة السابقة يوجه سماحة الشيخ مجموعة من الأسئلة الى المخالفين وهي :
1 ـ هل تقبلون أن القرآن الذي هو كلام الله تعالى لم ينزل على حرف واحد بل على سبعة أحرف ؟!
2 ـ إذا قبلتم مقولة عمر فهل تجوزون تبديل كلمات القرآن وتحريفه ؟!
3 ـ ماذا كان موقفكم لو قال شخص غير عمر إن نص القرآن ليس واحداً بل يتسع لسبعة أنواع ؟!
4 ـ لماذا تردون الأحاديث الصحيحة التي تعارض مقولة عمر وتنص على أن القرآن نزل على سبعة أحرف ، أي سبعة معاني ؟
5- إذا كان عندنا نصان لحديث نبوي ، أحدهما يرويه صحابي وليس له معنى معقول ، والآخر يرويه صحابي آخر وله معنى معقول .. فبأي النصين نأخذ ؟!
6 ـ مالكم أعرضتم عن رواية عبدالله بم مسعود وغيره من الصحابة ، وأعرضتم عن حديث أهل بيت نبيكم ، وقد أوصاكم صلى الله عليه وآله بالقرآن وبهم ، وقد بينوا لكم أن القرآن نزل من عند الواحد على حرف واحد ، على قلب واحد صلى الله عليه وآله ؟!
وهناك تتمة حول هذا الموضوع