القرآن شفاء موضوع أعجبني فا أحببت أن القيه عليكم وهو أن
القران هو المنهج السليم للتفكير ، والمصدر الحق للتشريع ، والمرجع الصافي للأفكار والمعتقدات والحكم الفصل للخلافات ، فهو النور الكاشف، والبصائر المضيئة ،والهدى المنير، والفرقان القاطع . والإنسان يحتاج إلى كتاب يكون منهجاً شاملاً، ومصدراً ثابتاً،ومرجعاً واضحاً، وخطاباً فصلاً،من آجل معرفة نفسه ومجتمعه والإنسان ،ومن آجل معرفة الكون وما فيه من ثوابت ومتغيرات ومن آجل معرفة سنن الله ونواميسه في خلقه.كل ذلك لكي يتمكن من التعامل السليم مع نفسه وما حوله، وما يؤثر فيه ويتأثر به.
ولا يوجد كتاب يستوعب كل ذلك ويستجيب لكل ذلك إلا القرآن العظيم، وهو تنزيل من رب العالمين. فهو كتاب الكون وكتاب الحياة، وكتاب النفس وكتاب الإنسان، كتاب المجتمع وكتاب الأمة الرشيدة. وهو كتاب فكر وثقافة ، وكتاب اقتصاد وسياسة، كتاب نفس واجتماع، كتاب منطق وعقيدة. وهو الكتاب الذي يعالج اضطراب النفس وقلقها، وأمراض الروح وأسقامها، آرق الرأس وتصدعه، ويعالج قيه المجتمع وسفاهته، وتحجزه واستعباده، ويطهر القلب من الرين والطبع والأدران، ويضفي عليه طمأنينة وينزل عليه السكينة.
ففي القرآن دواؤنا، وبالتدبير فيه شفاء لما في صدورنا، وبتطبيقه خلاصنا، وبجعله إماماً نصرنا وعزنا......
فعلينا التمسك بكتاب الله جلت عظمته لانه يشمل جميع أحتياجات الملسم
مع تحياتي..
:)ضوء القمر:)