حين دل القمرُ أحد الأعراب حين ظل طريقه
وقف يخاطبه بخطاب مشهور ومنه : هل قولك جملك الله ؟ فإن الله جملك .
أم أقول أعلاك الله ؟ فإن الله أعلاك
أم أقول ...ألخ
وعند عجزه عن الوصول لمنتهى سبل الكمال الوصفي قال - متنهدا - : ولكن أقول جعلت فداك
وأراني لا أقول سوى أنني سأصمت برهة وأعاود تصفح رائعتك أختاه
ولكن لي عتب فقط على تصوير به نشاز ولا يرقى لمستوى كلماتك السابقة واللاحقة تأمليه معي - جزاك الله خير الجزاء -
(أصنع عقداً من أقمارِ و أضيء على الجيد العقد)
ما دام العقد مصنوعا من الأقمار كما ذكرت أختاه فليس هناك داع لتقومي بإضاءته فهو مضيئ من تلقاء نفسه - وهذا حال النجم - والقمر نجم كما هو ظاهر للعيان
الصورة مبحرة في عالم الخيال الشعوري وكم جميل أن ترقى أحاسيسك لتصورك كمن هي جالسة على أريكة من صنع الأجرام السماوية لتلتقط بيديها ما طالته من أقمار كي تشكها بإبرتها صانعة منها عقدا يتوهج جمالا
ولكن كما أسلفت , عاب الصورة ما تلاها من تصوير
تحياتي ومعذرتي للتطفل