بسم الله وعلى بركته
الشعور بالوحدة حالة يمكننا التغلب عليها بالإكثار من الصلوات والدعاء وتذكر مصائب أهل البيت عليهم السلام ولنا في واقعة الطف الأليمة أسما مثل نقتدي به وهو بقاء الإمام الحسين عليه السلام وحيداً فريداً بعد إنجلاء الغبرة التي استشهد فيها جميع أنصاره وأهل بيته فأخذ يناديهم بأسماءهم فلا يجيبون بدعاء يقطع نياط القلوب وقال "عند الله أحتسبهم" فلم يجزع ولم تتغير مواقفه السامية. فأين هذا مما نحن فيه؟! وهل يستوي من يكون بالأصل وحيداً كمن هو يستشعرها فقط؟!
والإبتعاد عن هذا العلاج قد يؤدي إلى الوسوسة أوالإكتئاب وتصور الخلاص بأمور قد تكون موبقة وفيها مخالفة لله تعالى ومما يستوجب غضبه فالحذر كل الحذر من أن تكون هذه الأحاسيس بداية لما هو أشد وقعاً على النفس (والحر تكفيه الإشارة) والسلام.
أختكم: بحور