سلام عليكم
الأخ الفاضل سلمان
كم كنت متشوقة ان أقرأ لك نص وعندما رأيت هذا العنوان وكاتبه سلمان
دخلت على براق السرعة دون رويه
وأخذت أقرء الأبيات بروح قدسيه وفلسطينية
وإذا بي أقرء منقول كأنها إشارة مرور حمراء استوقفت خيالي من الإبحار
عموما نحن بالإنتضار وكلي ثقه بأنك (قدها وقدود) يانبع الماء