السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع حساس جداً ، وقد يعاني منه بعض الامهات بصمت لمدى حساسيته .
و هنا الدكتور الاستشاري : مأمون مبيض ، يجيب في علي مشكلة نفسية تطرحها إحدى الأمهات ، وتعرض فيها عادة سيئة تلازم ابنتها ،والمشكلة الثانية من أم تبحث عن أفضل الطرق لتشجيع ابنتها علي الدراسة .
و هنا ستجدون الاستفادة للحالات المشابهة ، فإلي هذه السطور .
الجواب :
عشرة أفكار تساعد علي الإقلاع
لا شك أن هذه مشكلة سلوكية تحدث الكثير من القلق والحرج للوالدين والأهل ، ويسرني أن تلاحظ الأم الجوانب الإيجابية في ابنتها كالذكاء ، وتقدم النمو اللغوي ، وكإدراكها بأن هذا السلوك خطأ غريب .
إنه أمر طبيعي أن يبدأ الطفل ( الطفلة ) في مرحلة من مراحل النمو أن يكتشف بعض الاحساسات الممتعة واللذيذة عند لمس الأعضاء التناسلية ، ويحدث هذا عادة في سنوات ( 3- 6)
قد يكون بشكل مبكر أو متأخر عند بعض الأطفال ، وبحسب قدراتهم الإيمانية المختلفة ، كما هن الحال عند هذه الطفلة ولا ضرر عادة من هذه المرحلة الطبيعية بحد ذاتها ، لأنها هامة في نمو الطفل وفي تعرفه علي جسمه وأعضاء جسده المختلفة ، ويمكن لهذه المرحلة أن تساعد الطفل علي تعلم بعض القيم الدينية والعادات الاجتماعية من خلال ملاحظة الوالدين وتنبيههما إلي السلوك المقبول ، والسلوك غير المقبول ، كتعليم الطفل ما هو لائق أو غير لائق ، ونظيف أو غير نظيف ، وحلال أو حرام .
ولكن يمكن في حالات خاصة أن تنشأ في هذه المرحلة بعض المشكلات السلوكية ، والتي قد تأخذ أكثر من شكل، فالطفل الذي يعنفه والده بشدة بسبب هذا السلوك من لمس أعضائه التناسلية ، يمكن أن يصبح كثير القلق والتوتر ، ويشعر بأنه يرتكب ما هو ممنوع وحرام ، وقد يشعر الطفل بضعف الثقة بنفسه ، أو الانطواء وتجنب الآخرين ، أو قد يتابع اكتشاف نفسه وجسده ، ولكن بشكل سري بعيداً عن الأنظار .
ومن المهم أن نعرف أن سلوك الطفل في هذا العمر لا يأخذ المعني الجنسي بالمفهوم الذي نعرفه نحن الكبار ، وإنما قد لا يتعدي أكثر من الشعور بالمتعة والراحة والاسترخاء من لمس أعضائه ،
وبدون وجود أي بعد نفسي أو اجتماعي أخر .
أو قد تأخذ المشكلات السلوكية عند الطفل طابعاً جنسياً ، والذي غالباً ما يكون عبارة عن اللعب الجنسي مع غيره من الأولاد ، والعادة أن يبدأ الولد الكبير بتعليم الصغير من باب التجربة ولابد هنا من انتبها الأهل إلي تصرف الأخوة والأخوات الصغار داخل الأسرة، أو سلوك من يعيش مع الأسرة من الأقارب ، أو حتي الخدم .
ويتجاوز معظم الأطفال هذه المرحلة بسلام ومن دون مشكلات سلوكية أو عاطفية أو نفسية ، حيث يتعلم الطفل الضوابط الاجتماعية لما هو مقبول القيام به أمام الناس ، وما هو غير مقبول ، ولكن عندما يتعرض بعض الأطفال لأمر مزعج أو مقلق ، كخلاف داخل الأسرة أو بين الوالدين ،الانتقال لمنزل آخر ، فقد يتراجع الطفل إلي سلوك أو عادة قام بها في صغره ، وكانت تشعره ببعض الأمن كمص الإصبع أو لمس الأعضاء التناسلية ، ولذلك نجد الطفل أحيانا يعتاد حركة معينة أو سلوكاً ما يكرره مرات ومرات ومرات .
وأريد أن أشير إلي المحاولات الجيدة التي قامت بها الأم هنا مع ابنتها ، كمحاولة جذب انتباهها لأعمال أخرى ، وإلباسها بعض الملابس الثقيلة ، ولكن هذه الطرق يبدو أنها لم تفد كثيراً ، فما هو العمل الآن ؟ … لذلك أنصح بالأمور التالية :