من منطلق التشجيع فلي مداخلة وهي بمثابة تكرار ماقالته الأخت الجليلة ملكة الحزن حرسها الله من كل سوء وحتى يعلم الجميع ضرورة هذا النوع من العبث فنحن سوف نبدأ أولاً بما يمكن علاج لهذه الظاهرة الغير خطيرة على الأطفال(بشكل مؤقت ) والخطيرة جداً عليهم في مستقبلهم لما ثبت عند علماء الأسرة والمجتمع من تحول مثل هذا العبث الى مرض أخلاقي وسلوك خطير على الطفل والطفلة لذلك إهتم المتخصصون بهذا الأمر فأوجدو كما تفضلت الأخت بعض النصائح وركزوا عليها ونحن نكررها للفائدة فكما تفضلت الأخت هناك بعض النصائح للآباء و الأمهات تخصُّ الأطفال دون سن المراهقة و البلوغ لا بأس بأخذها بعين الإعتبار فهي نافعة لوقاية الأطفال من الوقوع في شباك (العادة السرية أو الخضخضة كما يسطلح عليها الفقهاء )فيما بعد :
1) بالنسبة للولد الصغير الذي يضع يده على عضوه التناسلي من حين لأخر ، لابد من صرف اهتمامه إلى غير ذلك بصورة غير مباشرة ، و بوسيلة سهلة ميسرة دون ضجيج ، كإعطائه لعبة أو قطعة من البسكويت ، أو احتضانه و تقبيله ، و لا ينبغي زجره و تعنيفه ، فإن ذلك يثير فيه مزيداً من الرغبة في اكتشاف تلك المنطقة .
2) عدم إعطاء الطفل فرصة للَّعب بأعضائه عن طريق تركه عارياً لفترة طويلة ، فإنه ينشغل بالنظر إليها و العبث بها و المفروض تعويده التستر منذ حداثته ، و تنفيره من التعري ..
فإذا عرفنا أن مثل هذا السلوك قد يؤدي إلى ممارسة أمر خطير مثل العادة السرية (الخضخضة ) فعلينا كآباء محاربة مثل هذا السلوك بما ذكرته الأخت من نصائح وإن نقلتها بنوع من التصرف ..
الذي أختلف فيه مع مانقلته الأخت من قول (إنه أمر طبيعي أن يبدأ الطفل ..الخ) فواقعاً الأمر يكاد يكون غير طبيعي فهو سلوك غير طبيعي ولذلك يجب محاربته ولكن بالاسلوب الجيد كما ذكرنا سابقاً ..
وإلا الطفل يتعلم الطفل يتحسس ...الخ هذا شيئ مرفوض ..
فكما يعلم الجميع أن الشرع الشريف ومن أجل محاربة الممارسة الغير أخلاقية يعلمنا كيف نتعامل مع الطفل من قبل الولادة بل من قبل الزواج وحتى يبلغ 21 عام كل هذا لضمان سلوك الفرد المسلم السليم ..
على أي حال قد يأخذنا هذا الموضوع إلى الحديث عن أسباب هذا العمل وأخطاره ونتمنى من الأخت الكريمة أن تدلوا بدلوها في هذا الجانب
والله يتقبل الأعمال