السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم عقرب الساعة
شكراً على المتابعة ، و فعلاً لم يهمل ديننا و لا إئمة الهدى إيضاح إي جانب من جوانب الحياة ليستقيم الابناء و الحياة .
و هنا بعض آداب و المكروهات في هذه المسألة
فالوالدان و ما يقومان به يؤثر في مصير إبنهم حتى وهو نطفة في الارحام ، و إنقل لكم بعض الكلام من رد سابق لي في أحد المواضيع أعتقد إنه مفيد في هذا الخصوص :
في هذا الصدد تذكرت آثر الاباء في تحديد شقاء ابناءهم منذ انعقاد النطفة ، تخيلوا!
فالسلام يقول بتناول الغذاء الحلال قبل إنعقاد النطفة وبعدها لأن الطعام الحرام له تأثيرات عجيبة في شقاوة المولود
فمعاصي الابوين تكدر النطفة التي يتكون منها ابنهما، و تجعله عرضة لمقارفة تلك المعاصي
و عند مجيئه ينبغي له ان يشرب لبن أمه ، لأنه افضل من أي لبن آخر ، و ينهى عن تكدير حليبه بالمعصية ، فكان استحباب وضوء الام قبل الارضاع و بعده من أجل هذا الصفاء
و يُقال للأب لا تغذي طفلك لبناً حراما و طعاما حراماً فتكون سببا في شقاءه
حتى المرأة وهي حامل يجب ان تنتبه الى لسانها والى حديثها ولا تجعل من جنينها لحماً ميتاً فيؤثر هذا العمل على الجنين
فقد قيل : عندما يريد الملكان تصوير الطفل في بطن أمه ينظران إلى ناصيتها فما كُتب عليها كان هو ( قدر و قضاء و مصير ) الطفل
و هنا انقل هذه الحكاية عن العلامة المجلسي ، إذ كان له ولد يتبعه الى المسجد كل يوم ، و اتفق ان دخل المسجد سقاء طرح قربته المملوءة بالماء في مكانٍ قريب منه ، فوثب إليها الصبي ابن المجلسي ، فثقبها .
فتألم السقاء كثيراً ، وبحث عن الفاعل ، وعندما علم به شكاه الى العلامة المجلسي الذي أسف كثيراً و أرضاه.
و عندما عاد الشيخ الى منزله اخبر زوجته بالقصة ، وقال لها : لقد كنتُ ملتزماً قبل انعقاد النطفة وبعدها فما الذي حدث لهذا الطفل ففعل فعلته تلك؟
فأجابت بانها كانت السبب ، ففي ايام وحامها ذهبت الى جارة لها ، وعند دخولها ساحة الدار رأت شجرة رمان ، فتصورت أن لها طعماً حامضاً فأخرجت إبرة كانت في عباءتها ، وغرزتها في احدى الرمانات و مصت ماءها ، فوجدته حلواً ، فتركته .
وقد فعلت ذلك دون علم جارتها صاحبة الدار فأثرت في الجنين ليظهر ذلك منه بعد سنوات من وضعه.
لاأدري إن كنت جنحت بالموضوع
أختكم ملكة