هذه بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون"
لكي يتجرد الإنسان من حب الدنيا والتعلق بها ولكي يكون قلبه مهيأ
لبناء روابط وعلاقة مع الله لابد من برنامج روحي يقوم عبره بالتزود
بالتقوى الإيمانية للمقاومة، فالارتباط بالقرآن يجعل الفرد يستهلم القوة
والثبات فإنه شفاء القلوب.
ولذلك يجب تطبيق أيات القرآن على الحياة تطبيقاً حياً والاعتقاد بأن لكل
بصيرة فيه أشخاصاً تتحرك،
وأحداثاً تقع يومياً فهي كالشمس تشرق كل يوم على نهار جديد وحياة
جديدة وأناس وأشياء وحوادث حية، كذلك القرآن يطلع علينا كل يوم
ليشرق على أناس وأشياء وحوادث ليكشفهم وليضيء لنا خفاياهم ،
ويبين طريقة التعامل معهم00
وفوائد قراءة القرآن في الروايات:
يدفع بلاء الآخرة عن قارئ القرآن
تكون تلاوته كفارة عن الذنوب
تكون قراءته حصناً وجنة من العذاب والنار
ينظر الله تعالى لقارئ المؤمن نظرة رحمة
قارئ القرآن يحشر يوم القيامة مع الأنبياء‘ع‘
يمشي على الصراط مع الأنبياء ‘ع‘
يعطي أجر الأنبياء ‘ع‘
يقول الإمام علي ‘ع‘ : " القرآن أحسن الحديث ، ربيع القلوب وشفاء
الصدور ، وأحسن القصص "
