شكراً على هذه المعلومات ، ولكن هناك دراسات أخرى تقول بان السهر من الاسباب اصابة الانسان بأمراض القلب ،
و اليكم نص هذه الدراسة:-
السهر.. وأمراض القلب
اقتصرت المعلومات على وصف النوم ظاهرياً من خلال تصوير الدماغ إلكترونياً وساعد ذلك على رؤية المخ والتعرف على حالته أثناء النوم؛ وبناء على ذلك تم تقسيم النوم إلى مراحل، المرحلة الأولى هي مرحلة النعاس، المرحلة الثانية هي مرحلة النوم الخفيف، أما المرحلتان الثالثة والرابعة فتتمثلان في النوم العميق الذي يحتل 25% من وقت الليل. والحقيقة أن التوتر العضلي أثناء النوم يظهر بشكل دائم، وإن قل خلال النوم العميق، لكن النوم يبقى وسيلة لاستعادة النشاط البدني والذهني، ويساعد بشكل رئيسي على تجدد حيوية سائر أعضاء الجسم بما فيها جهاز المناعة.
وقد أثبتت أحدث الدراسات التي جرت في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة أن كثرة السهر تؤدي إلى إصابة الإنسان بنوبات قلبية وأمراض القلب ويؤكد الباحثون في مجال التغذية والصحة العامة والمناعة ذلك بأن هؤلاء الأشخاص يقل عندهم إفراز هرمون الظلام (الميلانونين) الذي يفرز أثناء الليل وتفرزه الغدة الصنوبرية التي تقع في وسط المخ، حيث عند الظلام تنعدم العلاقة المخية بين شبكة العين والغدة الصنوبرية؛ مما يحرر الأخيرة من التأثير التثبيطي للضوء فتبدأ بإفراز هرمون (الميلانونين) المسؤول عن إدخالنا في نوم عميق، وبالعكس فإن سقوط الضوء على شبكة العين، يتسبب في إرسال إشارات (عبر عناقيد متخصصة من الخلايا المخية) إلى الغدة الصنوبرية لكي تثبط إفرازها لهرمون (الميلانونين) مما يؤهل المخ والجسم لنشاط كبير.
ويوضح الباحثون أن هرمون (الميلانونين) يلعب دورين أساسيين في جسم الإنسان، أولهما تأثير هرموني ينشط الجهاز المناعي ويضبط الساعة البيولوجية للجسم كما يؤثر على الدورة الدموية من خلال خفض الضغط ومستوى الكوليسترول في الدم، أما التأثير الثاني فهو عمله كمضاد للأكسدة حيث يحمي كل جزء من خلايا الجسم بما فيها خلايا المخ والقلب، ويفرز (الميلانونين) في الظلام فعندما يختفي ضوء الشمس عن العين ترسل إشارة عن طريق شبكة أعصاب لإفراز (الميلانونين).
وبناءً على ذلك فمن المهم أن يتعرض الإنسان خلال النهار لأشعة الشمس لمدة لا تقل عن ساعة يوميا لضمان زيادة إفراز الهرمون، أما بالنسبة للأشخاص المضطرين للسهر نتيجة لطبيعة أعمالهم فتكون نسبة إفراز هرمون (الميلانونين) عندهم أقل بكثير، مما يفسر تعرضهم لأزمات قلبية مستمرة، ولكن من الممكن تعويض (الميلانونين) من خلال الطعام، فقد وجد الباحثون في مجال التغذية أن الذرة المشوية والنشاء والكورن فلكس والأرز والعدس والفريك والموز والجزر مواد تساعد على إنتاج الميلانونين كما أثبتت أن الثوم المصري به نسبة عالية من الجارلسين وهي المادة التي تتحول لميلانونين في الجسم.