عرض مشاركة واحدة
قديم 26-05-04, 05:24 PM   #2

منهاج علي
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منهاج علي  







مشوشة

بسم الواحد القهار


[ALIGN=CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

جزاكِ الله ألف خير أختي العزيزه - ملكة الحزن - على هذا المشاركه الرائعه ولاحرمنا الله منكِ ولا من مشاركاتكِ الهادفه.

ولنضيف على موضوع أختنا ملكه بعض هذا الأسطر للفائده ..
لقد اعتقد أصحاب هذا الاتجاه بقول ثالث وسط بين الجبر والاختيار ، وهو ما يعرف ـ أخذاً من كلمات أئمة أهل البيت عليهم السلام الذين هم الاَصل فيه ـ بـ (الاَمر بين الاَمرين) ، وهو في الوقت نفسه لا يمس قضاء الله تعالى وقدره وسلطانه وعدله ، كما يحافظ أيضاً على نسبة الفعل الصادر عن الاِنسان إلى الله تعالى وإلى الاِنسان أيضاً ، وأفادوا من بعض الآيات الكريمة كقوله تعالى : ( ما أصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِن اللهِ وَمَا أصَابَكَ مَنْ سَيّئةٍ فَمِنْ نَّفسِكَ ) ، فلو لم تكن هناك صلة بين الخالق وفعل العبد لما صح معنى نسبة الحسنة الصادرة من العبد إلى الله عزّ وجلّ .
*وعن الاِمامين الباقر والصادق عليهما السلام : « إنّ الله أرحم بخلقه من أنْ يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها ، والله أعزّ من أن يريد أمراً فلا يكون ».
* عن الاِمام الصادق عليه السلام : « لا جبر ولا تفويض بل أمرٌ بين أمرين » .
*عن الاِمام الرضا عليه السلام وقد سمع في مجلسه كلاماً حول الجبر والتفويض فقال : « إنّ الله عزّ وجل لم يطع بإكراه ، ولم يعصَ بغلبة ، ولم يُهمِل العباد في ملكه ، وهو المالك لما ملّكهم ، والقادر على ما أقدرهم عليه ،
فإن ائتمر العباد بطاعته لم يكن الله عنها صادّاً ، ولا منها مانعاً ، وإن ائتمروا بمعصية فشاء أن يحول بينهم وبين ذلك فعل ، وإن لم يَحُل وفعلوه فليس هو الذي أدخلهم فيه
» .

والله يهدي من يشاء الى الصراط المستقيم,,


وتقبل الله اعمالنا واعمالكم ..[/ALIGN]

__________________
قريباًللقضاء الحوائج
"ختمة زيارة عاشوراء"

منهاج علي غير متصل