أسمع منهم جعجعة ولا أرى لهم طحنا
مجموعة من الناس يتباهون بما هم عليه بل ويصرون على ذلك . ولكنهم مساكين – بل ومغفلين أحيانا- لانه ينظر اليهم من قبل الاخرين بعين الاحتقار والسذاجة والمرض النفسي. أتعلمون لماذا ؟؟
ببساطة جدا لانهم من فئة الذين ينظرون الى نصف الكوب الفارغ ويتركون ذلك الجزء المليء منه . انا ليس ضد الانتقاد ولكن اقول بان الناقد لابد ان يتبع اسلوب النقد الهادف على اقل تقدير مع الاستناد الى اسس صحيحة وحقيقية في انتقاده هذا والا فالسكوت خير له . ان المشكلة هي ليست على حد الانتقاد فحسب ، وانما مايسببه أمثال هؤلاء من جرح للمشاعر والقلوب وبلبلة وارجاف في المجتمع . متناسين أنه " من كسر مؤمنا فعليه جبره"
والمصيبة الاعظم من ذلك انك تراهم وليس لهم تحركات سوى تلك الانتقادية .
فهل من حل جذري لامثال هؤلاء
سؤال موجه الى جميع المشرفين والقراء الاعزاء
من مدينة الرسول الاكرم
أخوكم: القبة الخضراء