عرض مشاركة واحدة
قديم 12-06-04, 09:39 AM   #1

عاشقة الحوراء
مبتدئ  







رايق

نداء عاجل للأباء والأمهات


[ALIGN=CENTER]بسمه تعالى

سلامٌ عليكم ...

نتيجة لما نسمع ونرى من الواقع المرير الذي يتعايشه مختلف المجتمعات

واقعنا اليوم ... واقع الآباء ... وأبنائهم وبناتهم ... من نواحي كثيرة ..

سنبدأها كقضية نتحاور فيها لنصل الى الجذور مرورا بالأسباب منعكفين على بعض الحلول المناسبة
لنستفيد منها مستقبلا ويستفيد منها غيرنا

وكي لا نقع في أخطاء الآباء من جديد ...

نتحدث بداية عن المسئولية ....الآباء اتجاه أبنائهم ...

للأسف الشديد نرى اليوم مشاهد كثيرة تحكي عن بعض الآباء والأمهات الذين لا يمتلكون مسؤليات أبنائهم أو بناتهم ....! الى حد معين وانتهى ...!

عجبي ... أنجبو ... وأدخرو ... وواكبو العصر ومستحدثاته ... وأعطوهم كل مايريدون
لكن غفلو عن جانب ... ولله أي جانب هو ؟

أطفال اليوم أبناء اليوم ... بل شباب اليوم ...

كلهم بحاجة الى رعاية بمختلف نواحيها ... لكن ماذا نجد من الواقع ؟

(((لابد أن نذكر هذه النواحي مرورا مع الأيام باذن الله واتحفونا))

*
نجد أماً تربي طفلاً تخاف عليه من المزالق ... بينما ذلك الطفل الكبير المسمى بالشباب يدور في الطرقات ... وحين نقول لهم أنتبهو لأبنائكم ماذا تقول؟

حتما .... أنه كبير وفاهم ولا داعي لأن أتعب نفسي معه ... لأنه لا فائدة منه ..

وهذه أم ... وآخرى تقول كذلك ... والمجتمع نسمع أصوات الأمهات ...
أما الآباء ... فيالهم من سعداء ...

تلفاز ... وطلعات ... ونوم .. وأكل .. وشرب .... وأمر .. ونهي ...
ربما الذي يؤسفنا ... أن نراهم أجتهدوا وجاهدو في أول الأبناء ...
وبعدها هرمو وتعبو عن تربية الباقي !!!

من للجيل الجديد ياترى ؟
هل هو المجتمع نفسه وان كان المحيط فاسد.؟؟
هل نضمن لأخواننا لأخواتنا مستقبل جميل ؟

أم همي وهمك ابنك ... من المسؤل في الأسرة بالدرجة الكبرى ؟

وان كانت المسؤولية معدومة من ينبغي أن ينبه النائم الغافل؟

أهو العالم ؟ أم من ؟

أسئلة كثيرة تدور في خاطري ... أتمنى ان يصل صداها الى اعماق الأباء وكل من يحمل مسؤلية الأبناء ...

وهو نداء علّه يصلهم ...

وننتظركم يا من هنا ان تشاركونا الواقع الذي لا يخفى على احد

اختكم المؤلومة لحال الفرد والمجتمع !
[/ALIGN]

__________________
الهي بحق الهاشمي محمد وحرمة اطهارهم لك اخضع
الهي بحق المصطفى وابن عمه وحرمة ابرارهم لك اخشع

عاشقة الحوراء غير متصل