[ALIGN=CENTER]
سلامٌ عليكم ..
دور الأبوين في الحياةِ الإسلامية
لا يُخفى على أحدٍ ما أن لِلتربية دور مُهم في بناء الإنسان وتوجيهه
وَ تحقيق نموه وَ تكامله
وَ أول مكان تتِم فيه العملية التربوية هي الأسرة التي تحتضن الطفل
وَ تتبنى جميع مستلزماته المادية وَ المعنوية
دور الأبوين في المُجتمع الإسلامي يُساهِم في بِناء المُجتمع وإصلاحه ، لِذا مِنْ
هُنا سننطلِق بِتبيان دور الأم وَ الأب تِجاه الأبناء في المُجتمع الإسلامي
فـ بِسمِ اللهِ نبدأ
قالَ تعالى : " وَمِنْ آياتهِ أن خَلّقَ لكُمْ مِنْ أنفُسِكُمْ أزواجاً لِتسكنُوا إليها وَ جَعَلَ بينكُمْ
مَودةً وَ رحمة * إنَّ في ذلِكَ لآياتٍ لِقومٍ يتفكروُّن "
الزواج وَ الأبوة
المعروف أن الإنسان كائِن مسؤول وَ هذهِ المسؤولية سببُها هدفية خلق الله
للإنسان وَ مكانته وَ منزِلتهِ بامتلاكهِ العقل ، تقع مِنْ خِلال عملية الخلق وظائِف عديدة
لِتشكيل الأُسرة وَ الانصياع لِمسؤولية الأبوة وَ الأمومة وَ هذهِ تبدأ بِعلاقة
الزواج الذي لابُد أن يستند على الأهداف وَ المعايير الدينية
حيُ أكد الإسلام على منزلة الأبويِّنِ وَ دورهما في التربية بعد الخالِق جلاَّ وَ علاّ
سّنُبيِّن في هذا الموضوع دور المرأة كـ زوجة – كـ أُم – كـ ربةِ بيت
وَ دور الأب كـ إنسان مسؤول في بِناء الأُسرة
الأمُ هي مدرسة لِتلِك الأجيال تقوم بِزرع صِفات طيبة في الطفل لِتهديه فهي تُربيه وِفق معايير إسلامية وَ إنسانية ، تضع نِصّبَ عينيها موازيين التقوى وَ الفضيلة لِيكون عملها عمل كبير وَ عظيم وَ شريف في آن .
الأبوين نموذج اما صحيح أو خاطىء باِلنسبةِ لأعضاء الأُسرة وَ خاصةً الطفل الذي يقتدي بِهما ، فـ الأبوين بِلا شك يؤثِرا على هيكلية وَ أخلاقية وَ تصرفات أولادهما في البيت وَ خارجه ، إذا كانا لا مُباليان وَ لا مُهتمان وَ أخلاقهما رديئة وَ تصرفاتهما لا مسؤولة فمِن الصعب تجِد طِفلهُما طبيعياً ..
تنتقِل التأثيرات الأخلاقية للإبناء عن طريق الوالديِّن بـِ طريقيِّن :
التعليم ، أي أن الطُفل يُعلم دروس الأخلاق
وَ الثانية : الوقوف على النموذج عن قِرب وَ مِنْ خِلال العمل وَ بِما أن الطفل مُتصِل في سنواته الأولى بـِ الأبويِّن فـ يقِف عن قُرب على تصرفاتهُما وَ طريقة تعاملهُما وَ لأنهُ اتصال مُباشِر معهم فهو يتعلم مِنهم لِذا فهُم يستطيعان أن يؤثِرا عليهِ تأثيراً كبيراً وَ كُلياً .
تحية علَّ الْصَدَى تعود لاحِقاً ..
[/ALIGN]