جريدة اليوم 29 / 5 / 1325 هـ
القطيف - سعيد اليونس
يعيش سكان منطقة تاروت على شفا كارثة بيئية تهدد صحتهم بالامراض والروائح الكريهة في ظل غياب تام للمسؤولين.
وقال عدد من السكان لـ(اليوم) ان الكارثة تتلخص في وجود مستنقع كبير خلف محطة الصرف الصحي الرئيسية حيث مياه المجاري تدخل المحطة وتخرج منها دون معالجة وتستقر في مساحة يصل طولها الى 2 كيلو متر تقريبا لتتحول الى مستنقع يهدد كل شيء حي بالفناء بسبب الروائح الكريهة وانتشار الأمراض.
ودعا الاهالي مصلحة المياه والصرف الصحي بمحافظة القطيف سرعة التحرك ووضع حد للكارثة البيئية ودعوة مديرية الصحة بالشرقية لرصد الامراض والاوبئة الناتجة عن المستنقع الذي يستفحل امره كل يوم.
وعلمت (اليوم) ان معظم مياه الصرف الصحي تنتهي في اكثرها داخل البحر محدثة أضرارا فادحة بالاضافة الى قيام العاملين داخل المحطة ببيع السماد البشري الى المزارع المجاورة لاستخدامه في زراعة المحاصيل وبالتالي نقل الامراض الخطيرة للمستهلكين!!
مع محبتي : أمونةالمزيونة