عرض مشاركة واحدة
قديم 17-07-04, 07:33 PM   #5

منتظر
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منتظر  







ملل

ثانياً الطهارة


أولاً الماء:الماء إما مطلق أو مضاف :

والمضاف هو ما كان معتصراً من شيء مثل عصير الرمان وماء الورد أو كان ممزوجاً بشيءٍ مثل الماء الممزوج بالطين وغيره بحيث لا يطلق عليه اسم الماء. والمطلق هو ما يكون غير هذا، وهو على خمسة أقسام
السيد صادق الشيرازي - دام ظله -

الماء المعتصم هو الماء الذي لا يتنجّس بملاقاة النجاسة الاّ اِذا تأثّر بها لونه أو طعمه أو رائحته، والماء غير المعتصم هو الماء الذي يتنجّس بمجرد ملاقاته للنجاسة وان لم تتأثر بها احدى صفاته الثلاث‏.‏
السيد علي السستاني - دام ظله-

لا يتنجس ماء الكر بمجرد ملاقاة الدم أو البول أو أي شيء نجس أو متنجس مثل الثوب المتنجس، إلا إذا تغير واكتسب لون النجاسة أو رائحتها أو طعمها، ولا ينجس إذا لم يتغير

السيد صادق الشيرازي - دام ظله -

إذا غسل شيء نجس تحت أنبوب ماء متصل بالكر، فالماء الساقط من الشيء النجس، طاهر إذا كان متصلاً بالكر ولم يكتسب لون النجاسة أو طعمها أو رائحتها ولم يكن فيها عين النجاسة.

السيد صادق الشيرازي - دام ظله -

لا فرق عندنا بين أحكام الماء الجاري والكر، ويسقط التعدد في الجميع.
السيد محمد سعيد الحكيم مسألة(1) لو وقعت قطرات من الدم في خزان ماء راكد بحجم كر..؟

السيد علي السستاني : لا يتنجّس اِلاّ اذا كثرت القطرات فتغيّر لون ماء الكر فاصفرّ بتأثير لون الدم.
السيد صادق الشيرازي : لا يتجنس إلاإذا تغير واكتسب لون النجاسة أو رائحتها أو طعمها، ولا ينجس إذا لم يتغير.

مسألة رقم (2) ماحكم التطهير بماء المطر ؟

السيد علي الحسيني السستاني: اذا تقاطر عليها. سواء أكان المتنجّس أرضاً، ام ثياباً وأفرشة بعد ان ينفذ منها. أم اِناء، أم ما شاكل ذلك وشابهه بشرط أن يصدق عرفاً على النازل أنه مطر لا أن يكون مجموع ما نزل من السماء قطرات قليلة لا يصدق عليها المطر، ويكفي تهاطله مره واحده الا في البدن والثوب المتنجّس بالبول فانه يلزم فيهما التعدد [وكذا في الاناء].‏

السيد صادق الحسيني الشيرازي : إذا أصاب المطر شيئاً متنجساً ليس فيه عين النجاسة طهر منه ما أصابه المطر، ولا يشترط في الثوب والفراش وما شابههما العصر سواء غسلت بماء المطر أو بغيره ولا يكفي في المطر القطرة أو القطرات بل يجب أن يكون بحيث يصدق عليه أنه مطر.

مسألة رقم (3) هل تطهر الشمس المتنجسات ؟

السيد علي الحسيني السستاني : نعم ، تطهّر الارض وما يستقرّ عليها من الابنية والحيطان، ويلحق بها في ذلك الحصر والبواري عدا ما تشتمل عليه من الخيوط [ولا تلحق بها الاَبواب، والاَخشاب، والاَوتاد، والاَشجار وأوراقها، والنباتات، والثّمار قبل قطافها وغير ذلك من الاشياء الثّابتة على الارض].‏

السيد صادق الحسيني الشيرازي : الشمس تطهر الأرض والأبنية وما شابههما كالأبواب والنوافذ والشبابيك المستعملة في الأبنية إذا تنجست، وهكذا يطهر المسمار المثبت في الحائط، وذلك بخمسة شروط :

الأول : أن يكون ذلك الشيء النجس مرطوباً بحيث إذا لاقاه شيء سرت إليه رطوبته، فإذا كان جافاً لزم تبليله لتجففه الشمس.

الثاني : أن تزول منه عين النجاسة قبل إشراق الشمس عليه.

الثالث : أن لا يحجب عن إشراق الشمس شيء، فلا يطهر إذا أشرقت الشمس عليه من وراء ستار أو سحاب أو ما شابه وجففته، ولكن إذا كان السحاب أو الستار رقيقاً بحيث لا يحجب عن إشراق الشمس فلا إشكال فيه.

الرابع : أن تنفرد الشمس بتجفيف الشيء النجس فلا يطهر إذا ساعدها الريح في التجفيف، ولكن لا بأس إذا كان الريح قليلاً جداً بحيث لا يقال: جففته الريح والشمس معاً.

الخامس : أن تجفف الشمس مقداراً من البناء الذي نفذت فيه النجاسة مرة واحدة (أي في إشراقة واحدة) أما إذا أشرقت الشمس على الأرض والبناء النجسين وجففت ظاهر البناء أو الأرض، ثم أشرقت مرة ثانية وجففت باطنهما طهر ظاهرهما فقط وبقي باطنهما نجساً، على الأحوط في بعض الشروط المذكورة.

السيد علي الحسيني الخامنئي : تَطْهُر الأرض، وكل مالا يُنقل، مثل البناء وما اتصل بالبناء، وما أثبت فيه كالأخشاب والأبواب ونحوهما، بـإشراق الشمس عليها بعد زوال عين النجاسة عنها، وبشرط أن تكون حال إشراق الشمس عليها رطبة ثم تصبح جافة بواسطة الشمس.

مسألة رقم (4) الحصى والتراب، والطين، والاَحجار المعدودة جزء من الاَرض اذا تنجّست بالبول فجفّفتها الشمس؟

السيد علي الحسيني السستاني : طهرت كذلك.‏

السيد صادق الحسيني الشيرازي: الشمس تطهر الحصير النجس، كما لا إشكال في طهارة الشجر والنبات بواسطة الشمس.

مسألة رقم (5) حكم مصافحة ولمس كل من : 1- الكافر الملحد 2- الكتابي 3- الناصبي

السيد محمد صادق الروحاني : لا إشكال في المصافحة أو الملامسة بين رجلين أو امرأتين مع عدم الرطوبة المسرية وأما معها فيؤدي إلى النجاسة في الكافر الملحد والناصبي دون الكتابي.

السيد علي الحسيني الخامنئي : النجاسة الذاتية لأهل الكتاب غير معلومة، بل نرى أنهم محكومون بالطهارة ذاتاً.

السيد صادق الحسيني الشيرازي : الكافر نجس، وهو من ينكر وجود الله أو يتخذ له شريكاً، أو ينكر نبوة خاتم الأنبياء محمد ، وهكذ كل من ينكر ضرورياً من ضروريات الدين مثل الصلاة والصوم مما يعتبره المسلمون جزءاً من الدين بشرط أن يعلم أن هذا من ضروريات الدين وبشرط أن يستلزم إفكاره إنكار الرسول .
إذا سب أحد المسلمين النبي الأكرم أو فاطمة الزهراء أو أحد الأئمة الاثني عشر أو عاداهم، فهو نجس ـ على الأحوط في بعض صور السب ـ.

وأستغفر الله على الزيادة او النقصان والسموحة على التقصير ومازلنا في الطهارة نكملها غداً بإذن الله .

__________________
التوقيع مخالف لضوابط المنتدى .

منتظر غير متصل