هذا موسم الغرّة ، ونفسي أعرف ليش سموه غرة .
هل لأن منظره يغر أو لأنه يأتي في بداية الموسم ، أما البچيرات ، سمي بهذا الاسم لأنه يأتي باكراً بكل تأكيد .
رطبة الغرّة طويلة نوعاُ ما وتكون مدببة من الخلف ، أما نخلة الغراية فجذعا ليس بالضعيف ولا بالمتين ، وعادة يكون مدرجاً .
على ما أظن أن الغراية لا تعمر مثل البچيرة والماجية ، وكذلك الخنيزي ، لأني مل أجد غراية طويلة جداً كطول الماجي والخنيزي .
كم هو لذيذ أكل رطب الغرة حتى وان كان بسراً وأحلى شي يكون منقط أو منصف ، فهو لا يسبب حنطة ، أما هذه الأيام فربما يسبب حنطة أو جشوبة في الحلق بسبب نقص الماء .
وهذا اول موسم الخلاص أيضاً ، وهو مفضل على كل الرطب ، ورطبته صفراء دائرية ، ناعمة الملمس والمأكل أيضاً ، حلاوتها أكثر من باقي الرطب ، وربما يفوقها في الحلاوة رطب الحلاًو .
جدع نخلة الخلاص ضعيف أملس ، اي غير مدرج . لم أجد خلاصة طويلة جداً مما يدل على أنه غير معمر , والله أعلم .
يكثر الخلاص في الأحساء ، وبسبب كثرته ، يبقى حتى الموسم القادم حيث يباع تمراً ، أما في منطقة القطيف فلا يتعدى الموسم لقلته ، وان بدأ الفلاحون يكثرون من زراعته .