بسم الواحد القهار وباعث المختار و جاعل الكرار أبا الأبرار
هذه القصيدة عن الحرية ...
- لا تطْلُبي حُريَّةً أَيّتُها الرعيَّةْ
لا تَطلبي حُريةً..
بَلْ مارسي الحُريَّةْ
إن رَضيَ الرّاعي.. فألْفُ مَرْحَبا
وإنْ أبى
فحاولي إقناعهُ باللطُّف والرَّوِيَّة..
قولي له أن يَشربَ البَحرَ
وأن يبلعَ نِصْفَ الكُرةِ الأَرضيةْ!
ما كانتِ الحُريّةُ اختراعَهُ
أو إرْثَ مَنْ خَلَّفَهُ
لكي يَضُمَّها إلى أملاكه الشَّخصية
إنْ شاءَ أن يمنعها عنكِ
زَواها جانباً
أو شاءَ أن يمنحها.. قَدَّمها هَديَّةْ
قُولي لَهُ: إنِّي وُلدتُ حُرَّةً
قولي له: إني أنا الحُريّة
إن لم يُصدِّقك فَهاتي شاهداً
ويَنبغي في هذه القَضيَّةْ
أن تَجعلي الشاهدَ.. بُندقيَّةْ!
سلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين عليهم السلام