ذو الفقار البتار
مواقف أهل البيت !!!
فيما يلي أضع بين أخواني رواد المنتدى بعض المواقف التي كان أهل البيت عليهم السلام هم أسبق إليها من غيرهم من الناس فهم لم يتأخروا في الاهتمام بالمستضعفين في المجتمع ورفع البؤس عنهم وهنا أورد بعض المواقف ومنها : * الموقف الأول : موقف الرسول صلى الله عليه وآله في حلف الفضول إن قضية الاحسان للمستضعفين عند أهل البيت عليهم السلام من الواجبات الأولى والأساسية وتسمو على الكثير من الاعتبارات ويشهد على ذلك قضية ( حلف الفضول )الذي اشترك فيه سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله حيث أن أطراف هذا الحلف كانوا من المشركين غير أن هدفه كان مقدساً وهو الدفاع عن المظلومين والمستضعفين في المجتمع ولقد مارس هذا الحلف دوره الانساني بشكل جيد في ذلك الظلام الدامس ومن جملة ما أنجزه قصة القتول حيث يروى أن المقتول إبنة خشعم حيث جاءت مع أهلها إلى مكة وكانت إمرأة جميلة فاختطفها نبيه بن الحجاج وغيبها عن والدها فجاء أبوها يطلبها واخذ يدور في مكة بحثاً عمن يساعده على استرداد ابنته فدلوه على حلف الفضول الذي أرجع إليه ابنته المخطوفة , وقصة هذا الحلف كما يرويها المؤرخ ابن اسحاق هي ( لقد تداعت قبائل من قريش إلى حلف الفضول فاجتمعوا له في دار عبدالله بن جدعان وتعاهدوا على ان لايجدوا بمكة مظلوماً من أهلها وغيرهم ممن دخلها إلا قاموا معه وعن هذا الحلف يقول الرسول صلى الله عليه وآله ( لقدت شهدت في دار عبدالله بن جدعان حلفاً ما أحب ان لي به حمر النعم ولو دعيت به في الاسلام أجبت ) تأتي باقي المواقف .....