النون مبتدئ
الأخ الكريم مالك الأشتر وعليكم السلام والسلام عليكم ورحمة الله اقتباس: أما قولك : ما أردت الابتعاد عنه وقعت فيه بلا شك عندما أجبت. لم أفهم ماذا تقصد ؟ أرجو التوضيح التوضيح يا عزيزي أنك قلت: اقتباس: فصعب أن الانسان يصنف نفسه من أي الأصناف لأنه لا يزكي نفسه هو أي أنك لن تختار من الاجابات التي وضعتها لك لكي لا تزكي نفسك ، وهذا ما أردت أنت الابتعاد عنه ، ولكنك وقعت فيه بلا شك عندما أجبت قلت: اقتباس: لكنني اقول لعلي أكون من ضمن الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويعملون بالأخلاق الحميدة ويسعون إلى عمل الخير ، وفي نفس الوقت يصدر مني الزلل والخطأ ونسأل الله أن يرحمنا ، ولا أقول أني مثالاً يحتذى ويقتدى به . وهذا بلا شك تزكية وما أدراك ولكني لا أريد تناول هذا الأمر وإلا فإن الكلام لا يخلو من تأمل.+ اقتباس: أما ان تريدني أن أجيب حسب ما تختاره أنت فليس مجبر أن اختار من ذلك ، لأنني أوضحت لك ماذا أنا وأنت تحكم على ضوء ذلك . أولاً: أنا لا أريدك أن تجيب حسب اختياري ، لأن الخيار لديك ولا أحد يجبرك، ولكني أطلب منك جواب على سؤال وعدت بالاجابة عليه ولكنك لم تف بوعدك فأنت تستطيع الاجابة ولديك القدرة على ذلك. ثانياً: لا أدري لماذا تصر أنت على التهرب من الجواب فإن كنت ترى أن هنالك خيارات أخرى للسؤال فتفضل وضعها، وإلا إن كنت ترى أن هذه الخيارات الوحيدة للسؤال ، فلماذا لا تجيب؟. ثالثاً: عزيزي صنف نفسك في ضمن الخيارات التي وضعتها لك: 1 - في ضمن المتدينين المذكورين في الموضوع. 2 - في ضمن غير المتدينين. 3 - بين هذا وذاك. 4 - في ضمن المتدينين المثاليين( التي ينبغي على المذكورين في الموضوع أن يحذوا حذوهم ). وللتبسيط: هل أنت من المتدينين المذكورين في الموضوع ، أم من غير المتدينين، أم وسط بين المتدينين وغير المتدينين، أم من فئة المتدينين المثاليين التي ينبغي على الكل أن يحتذي حذوهم؟!. -++++- فإن كنت ترى نفسك في ضمن خيار آخر غير المذكورين فتفضل علينا بذكره، ولا تطلب مني أن أصنفك فأنت أدرى بنفسك. اقتباس: والشيء الآخر لا أعلم لماذا تصر على هذا السؤال وكأنه الحكم في نقاشنا . وأنا لا أعلم لماذا تصر أنت على التهرب من الاجابة عليه، وهذا مما يدعوني للاصرار عليه. اقتباس: ابدأ في نقاشك الأفكار وعندما اجيبك ستعرف اجابتي هل هي مطابقة للفكرالديني أو هي منحرفة عنه أو هي تمثل خليط من الأفكار الاسلامية عند البعض والغير الاسلامية عند الآخر . سنبدء بإذن الله بعد أن تتكرم علينا بالإجابة على هذا السؤال السهل اليسير والذي لا يحوي على أي تعقيد. اقتباس: مالك وما انتمي إليه ، لماذا تريد أن تدخل داخل قلبي ؟ لم أسألك عن أي انتماء ، فتأمل بل سألتك عن تقييمك وتصنيفك لنفسك بما له علاقة بموضوعك. ولا علاقة للدخول إلى القلب بما سألت. اقتباس: هل التعاليم والأفكار عندما تناقش في عالم الفكر والعلم هل يؤخذ بعين الأعتبار هل هذا متدين أو غير متدين . لكل مقام مقال ، ولكل حادث حديث ، وقد يؤخذ وقد لا يؤخذ تبعاً للموضوع والزمان والمكان وما كان وما سيكون وما يترتب على كل ذاك فتأمل. اقتباس: ألم يقل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في نهج البلاغة ( خذ الحكمة أنى كانت ، فإن الحكمة تكون في صدر المنافق فتلجلج في صدره حتى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن ) وقال عليه السلام (الحكمة ضالة المؤمن ، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق ) . وقال عليه السلام: ( كيف يصلح غيره من لم يصلح نفسه ) وقال سلام الله عليه: ( كيف ينصح غيره من يغش نفسه ) وقال عليه السلام: ( خير إخوانك من دعاك إلى صدق المقال بمقاله وندبك إلى حسن الأعمال بحسن عمله ) وقال عيه السلام : ( الرجل السوء لا يظن بأحد خيراً لأنه لا يراه إلا بوصف نفسه ) وقال عليه السلام: ( أحسن المقال ما صدّقه حسن الفعال ) وقال عليه السلام: ( أفضل الحكمة معرفة الإنسان نفسه ووقوفه عند قدره ) وقال عليه السلام: ( إياك أن تستخف بالعلماء فإن ذلك يزري بك ويسيء الظن بك والمخيلة فيك ) وقال عليه السلام: ( من قلت فضائله ضعفت رسائله ) وقال عليه السلام: ( من وقر عالماً فقد وقر ربه ) وقال عليه السلام: ( ثوب العلم يخلدك ولا يبلى ويبقيك ولا يفنى ) وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين. اقتباس: خذ ما يعجبك وأكرر ناقش الأفكار لا أن تناقش الخلفيات الثقافية ومصدرها لأن الحديث هنا عن التدين لا عن مصدر الثقافة . يا عزيزي إن لم يكن عندك صدر رحب للنقاش فلماذا كتبت الموضوع ، وإلا فما هذا الكلام: اقتباس: خذ ما يعجبك يا عزيزي الحديث هنا عن التدين صحيح ولم نخرج عنه ، وعليه فأين تصنف نفسك: 1 - في ضمن المتدينين المذكورين في الموضوع. 2 - في ضمن غير المتدينين. 3 - بين هذا وذاك. 4 - في ضمن المتدينين المثاليين( التي ينبغي على المذكورين في الموضوع أن يحذوا حذوهم ). وللتبسيط: هل أنت من المتدينين المذكورين في الموضوع ، أم من غير المتدينين، أم وسط بين المتدينين وغير المتدينين، أم من فئة المتدينين المثاليين التي ينبغي على الكل أن يحتذي حذوهم؟!. وأتمنى أن تجيب عن هذا السؤال فقد تعبت من تكراره ، وفقك الله وتقبل خالص التحيات.