عرض مشاركة واحدة
قديم 18-04-02, 11:55 AM   #1

ذو الفقار البتار  






رايق

كريم أهل البيت عليه السلام !!!


نظراً لقرب شهادة الإمام الحسن بن علي عليه السلام أحببت أن اضع
بين أخوتي هذه السطور راجياً منهم أن يكونوا دائماً ذاكرين لمناسبات أهل البيت عليهم السلام

الإمام الحسن بن علي عليه السلام
هو الحسن بن علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة الزهراء بنت محمد وهو سبط رسول الله وثاني خلفائه والإمام على الناس بعد أبيه أمير المؤمنين.

ولد في المدينة المنورة يوم الثلاثاءِ، منتصف شهر رمضان في السنة الثانية أو الثالثة من الهجرة، وتوفي شهيداً بالسم يوم الخميس السابع من صفر سنة تسع وأربعين، قام بتجهيزه أخوه الإمام الحسين ، ودفن في البقيع في المدينة المنورة، حيث مضجعه الآن.

وكان أعبد الناس في زمانه، وأعلمهم، وأفضلهم وكان أشبه الناس بالنبي ، وكان أكرم أهل البيت في زمانه، وأحلم الناس.

وكان من كرمه: أنْ قدمت له جارية من جواريه طاقة ريحان، فقال لها: أنت حرة لوجه الله، ثم قال: هكذا أدبنا الله تعالى : {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} .

ومن حلمه: أن شامياً رآه راكباً، فجعل يلعنه، والحسن لا يرد عليه، فلما فرغ أقبل الحسن ، فسلم عليه وتبسم فقال : أيها الشيخ اظنك غريباً ولعلك شبهت، فلو استعتبتنا اعتبناك، ولو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسوناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك وإن كنت طريداً آويناك، وإن كان لك حاجة قضيناها لك.

فلما سمع الرجل كلامه بكى وقال :

ـ أشهد أنك خليفة الله في أرضه، الله أعلم حيث يجعل رسالته.

لما نقض معاوية عهده مع الإمام الحسن _ عليه السلام _ وما كان ذلك بغريب على رجل أبوه أبو سفيان وأمّه هند، وهو طليق ابن طلقاء _ عمد الى اخذ البيعة ليزيد ولده _ المشهور بمجونه وتهتكه وزندقته _ وما كان شيء أثقل عليه من امر الحسن بن علي _ عليهما السلام _ فدس إليه السم، فمات بسببه.

فقد روي: أنّ معاوية أرسل الى ابنة الأشعث (وكانت تحت الحسن _ عليه السلام _ ) إنّي مزوّجك بيزيد ابني على أن تسمّي الحسن بن علي. وبعث إليها بمائة ألف درهم، فقبلت وسمّت الحسن، فسوّغها المال ولم يزوّجها منه
:( :( :(
وتوفي الإمام الحسن عليه السلام وله من العمر 47 عاماً وكانت سنة وفاته في السابع من صفر سنة 50 من الهجرة النبويّة. والعجيب أنّ مروان بن الحكم حمل سريره الى البقيع فقال له الحسين: «أتحمل سريره!! أما والله لقد كنت تجرّعه الغيظ» فقال مروان: إنّي كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال

__________________
علي الدر والذهب المصفى
وباقي الناس كلهم تراب

ذو الفقار البتار غير متصل