[align=center]
بـِ الأمسِ حَجْزتُ لي مقعداً عِندَ محطةِ الغُفران
أستكينُ لـِ الوقت
أحاول أن أتصنع الهدوء وَ الوَجل يقبع بـِ داخلي
أترقبُ العُمر الفاني وَ القادِمْ الآتي
لمْ أيأس بـِ عزفي المُنفرد لـِ سمفونية التوبة
حتى فرغَ المكان مِنْ إلا أنـ ـ ـا
كتمتُ دمعةً مُختبئة
وَ أخرستُ صوتاً شجي
هتفتُ :
الآن يغفِر لي المولى الذنوب
مَا عادت الشمسُ تشرق
تمتمتُ بـِ صمتٍ
اِنتظرت طويلاً 000 وَ مَا زِلتُ 000000 أنتظِر غِفرانكَ يَا رَب
نـ ـاقوس الخطر
بوحٌ يجوبُ بوح ، ثمة حُزن يُلملِمْ شتاتاً مِنْ بعض
ينفِض غِبار عبرة عين
في حين اِنهمكتُ بـِ روحانيتِك
جوٌ مُفعمْ بـ الإيمان
تتخللهُ نسائِمْ مُكتنِفة بـ الدُعاء
رمضانُ لياليه معمورة - رمضان بـِ القُرآن - رمضان بـِ التأويل وَ اِندماج الإنسان
فـ بورِكَ رمضانُكَ يَا ناقوس الخطر
وَ شُكراً لـِ نبضٍ يصُلنا رحيقُهُ
دُمتَ بـِ عطاءٍ وَ نقاء [/align]