الموضوع: لقاء ذو شجون
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-05, 11:46 AM   #11

ياسر7
صداح القصيد

 
الصورة الرمزية ياسر7  







رايق

مشاركة: لقاء ذو شجون


بسم الله رب الأرباب

[poem font="Simplified Arabic,4,skyblue,bold,normal" bkcolor="black" bkimage="backgrounds/21.gif" border="groove,5,deeppink" type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
إليها يبث أرقَّ تحية = و يكتبها أحرفاً منحنية

تمنى لقاها طويلا و ها قد = أتى يُنشِد العشقَ عند البرية

و ينسجُ من قلبه خاطراتٍ = لباساً لأفكاره العبقرية

لتُسمَعَ أنفاسه حين يشكو = من الخلق محنته الأبدية

تشكَّى طويلا تمنَّى قليلا = من الوقت دون العيون الخفية

تمنى لقاءاً بدون عذولٍ = ليرويَ قصته, و البقية

تنفسَ لكنّه مثل ميْتٍ = يعيشُ سراب الليالي الخلية

و يبحثُ عمّا أضاع بأمسٍ = عن الصبر و الذكريات الشجية

كأن له في الليالي سبيلا = يسيرُ به نحو أحلى صبية

لينظرَها أو يحادِثَها = حديثَ الهيامِ بعينٍ جريّة

و يُفصِحَ عما حواهُ فؤادٌ = جميعُ البلايا أتتهُ سوية

تسربل بالضيق مستمطرا ما = حوته سماء السرور الندية

و مد يديه لشُبَّاكِ نصرٍ = على الحادثات و كل رزية

لعل الطريقَ يعودُ سوياً = و تخضَعَ للشوقِ تلك الشّقِية

لعل الزمانَ يعيد اليه = ابتسامتها العذبة الذهبية

لقد عاش بين الهموم طويلا = و قد آن وقت الحياة الصفية

فهلا تكشَّفَ غيمُ المآسي = لينظرَ آلامه منجلية

و ترحل عنه جميع البلايا = و يُبْصِرَهَا في غدٍ مُنتهية

غريبٌ .. يشُدُّ الزمان عليهِ = و كفاه عن غيره مرتخية

و يُفقِرُ من رام نيل المعالي = و يغني الذي عينه ملتهية

و يأمنُ منه غنيٌ بخيلٌ = و تبترُ منه كفوف سخية

و يهنأُ في جانبيه غبيٌ = و تشقى عقولٌ به عبقرية

فأيقن أن الزمان عجيبٌ = يحبُّ العناءَ لكل البرية[/poem]

و لها تكملة

و تحياتي

__________________

7/7/7

ياسر7 غير متصل