عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-02, 11:49 AM   #1

حسين الرويعي
THE LION

 
الصورة الرمزية حسين الرويعي  







رايق

قصة سالت لها دموعي ارجو ان تعجبكم ************{انا والطالبه موضي }***********


اخواني الافاضل لقد قرأت هذه القصه وودت ان اطرحها لكم وهي سوف تكون من عدة فصول اتمنى في النهايه ان تاخذو العبر من غيركم*****



***********************************
الفصل الاول

***********************************
أنا والطالبة موضي
الساعة تقترب من الثامنة حينما استيقظت ..


- لقد تأخرت ...


قلتها .. وأنا أصر أسناني غيظا ، من المنبه .. الذي يخذلني في كل مرة ...


نفضت الشرشف عن جسمي ، وقفزت من فراشي . الربع ساعة التي أمضيها عادة في
الاستعداد ، أختصرتها إلى خمس دقائق . ركبت السيارة وأنطلقت ..


كل شئ إختصرته .. إلا السرعة ، فإنها قد تضاعفت . يجب أن أصل ، ولو أدرك نصف
الاجتماع . كان ذهني مشغولا بحساب عدد التقاطعات المتبقية ، حتى أصل إلى الطريق
السريع ، عندما دوى إرتطام ، عنيف في الجانب الأيمن من مؤخرة سيارتي ، وعكس
اتجاهها تماما .


حينما استعدت توازني ، بعد مفآجأة الصدمة ، كانت (أشلاء) سيارتي متناثرة أمامي
ولمحت من بعد ، السيارة التي صدمتني تلوذ بالفرار .. قلت في نفسي :


سيارة فخمة .. لماذا يهرب صاحبها ، ورفرف من رفارفها يعادل قيمة سيارتي ..؟
>

لم أحتج لتفكير طويل ، لكي أقرر أن أطارده وأنسى الاجتماع . الصدمة قوية ،
والتلفيات في سيارتـي كبيرة ، وأنا لا أستطيع أن أتحمل خسائر بهذا الحجم ..
الاجتماع يمكن أن يعوض . هكذا حدثت نفسي ، وأنا أنطلق وراءه بنصف سيارة تقريبا


كان مرتبكا ، لذلك لحقته بسرعة ، وبدأت مطاردة غير متكافئة بين سيارته الفارهة
والـ (نصف) المتبقي من سيارتي . شعر أني مدركة .. لا محاله ..


فأنا صاحب حق ، والوضع الذي آلت إليه سيارتي ، لم يبق لي شيئا أخسره .


عند أحد المنعطفات خفض من سرعته كثيرا . لاحظت ذلك ، من نور الكوابح الذي ظل
مضاء أطول من كل مرة . لقد استسلم .. قلت لنفسي ، وبدأت آخذ وضع الاستعداد
للوقوف .







فجأة .. رأيت باب الراكب الذي بجانبه يفتح ، ولاحظت أنه يميل ، ويدفع (شيئا)
إلى الخارج .. ثم أعقب ذلك صريخ عال لعجلات سيارته يصم الآذان ، وهو ينطلق
بسرعة عاليه ، تاركا المكان ممتلئا برائحة إحتراق الاطارات ، إثر إحتكاكها
الهائل بالارض .


حينما فتح الباب .. وقذف بذلك (الشئ) ، كان أول ما سقط حقيبه .. ثم شيئا ملتفا
بقماش أسود .. كأنه ..


- يا إلهى .. إمرأة .. بل فتاة ..


هكذا صرخت ، وأنا أتقدم ببطء تجاه ذلك (الشئ) ، الذي قذف من السيارة .


نهضت .. وأخذت تنفض الغبار الذي علق بعباءتها ، وتتراجع ملتصقة بالجدار . حينما
اقتربت منها ، أخذت تبكي ، وهي تلملم أطراف (مريولها) الذي تمزق ، إثر سقوطها
من السيارة .


- طالبه ..

قلتها ، وأنا أنظر إلى (مريولها) ، وأغراضها المدرسية التي تناثرت من حقيبتها

__________________

حسين الرويعي غير متصل