عرض مشاركة واحدة
قديم 02-07-05, 08:37 PM   #4

قلب العارف
عضو مشارك  







رايق

مشاركة: يا ترى ماهو الاصل في مسميات عوائل البلد ؟؟؟


السلام عليكم

أولا أشكر الأخ باب العين و كذلك الاخت شروفة على التعليق على الموضوع .. أخي العزيز باب العين : أنا أنما طرحت هذه الموضوع من أجل معرفة خبايا هذه الالقاب و ما هو الاصل في تسمياتها بهذه الاسماء و بالتفصيل الوافي الذي يشبع و يثري الموضوع .

سأضيف لك مسمى أحد العوائل في تاروت ألا و هي "عائلة الشايب" يقال أن عائلة الشايب أنما كان أسمها في القديم " عائلة الشحدود " ... و أن الاصل في تسمية عائلة الشايب بهذا الاسم أن والد المرحوم الحاج رضي الشايب ( أبو أحمد ) و أسمة علي و عندما كان صغيرا لا يرضى أن يطلق عليه أي أحد بأسم الولد أو الصغير ... مثلا أذا جاء رجل و رأى هذا الصبي المسمى بـ علي و سأله بلهجة أهل البلد : منهو أنتا يا ولدي ؟ أو ولد من أنتا ؟ فكان يغضب فيرد عليه : أنا لست ولد بل أنا شايب ( كناية على أنه كبير ) عندها و مع مرور الزمن عرف بيت الشايب بهذا الأسم .

و مما ينقل عن هذا الصبي المسمي بـ علي كان ذكيا حاذقا و قوي البصر ... و كان ينقل عنه أنه يرى لمسافات طويلة ( أقول أنما قوة البصر هي من قوة القلب ) و الغريب أيضا أن عائلة الشايب لم تتكاثر الا من الحاج المرحوم رضي الشايب ( أبو أحمد ) و أنما كان أبوه علي أنجبه فقط و كذلك جده محمد أنجب والدة فقط و كذلك والد جده أحمد أنجب جده محمد .

أذكر لكم قصة عن الحاج المرحوم رضي الشايب ( أبو أحمد ) و ما وصل أليه بعض الشخصيات المؤمنة في تاروت من درجة ايمانية و عرفانية ... يذكر أن الحاج رضي كان يقوم بتلقين الموتى و الصلاة عليهم و من ضمن اللذين لقنهم الحاج رضي شخص من عائلة أل داوود ( رجل كبير ورع تقي ) ينقل الحاج رضي فيقول عندما شرعت بتلقين هذ الشخص و هو ممدد في قبره فكنت أقول له : أعلم يا فلان أن ربك الله ... فكان يرد ذلك الشخص بقوله " نعم " فأسترسل الحاج رضي بتلقين ذلك الرجل وكلما قال له شي رد بقوله " نعم " حتى أن أتم التلقين و دفن ذلك الشخص المؤمن .

أنا أتوقع أن المجال يطول لسرد مثل هذه القصص لكن أنشاء الله نفتح موضوع خاص لمثل هذه القصص الروحانية التي أشتهرت بها شخصيات مؤمنة و عارفة لله سبحانه و تعالى من جزيرة تاروت أو من المنطقة عموما .

و السلام
قلب العارف

__________________
"اللهم أنت ثقتي في كل كرب، ورجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة، كم من همّ يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك، رغبة مني إليك عمن سواك، فكشفته وفرجته، فأنت ولي كل نعمة، ومنتهى كل رغبة"

قلب العارف غير متصل