السلام عليكم
أولا أشكر الأخ باب العين و كذلك الاخت شروفة على التعليق على الموضوع .. أخي العزيز باب العين : أنا أنما طرحت هذه الموضوع من أجل معرفة خبايا هذه الالقاب و ما هو الاصل في تسمياتها بهذه الاسماء و بالتفصيل الوافي الذي يشبع و يثري الموضوع .
سأضيف لك مسمى أحد العوائل في تاروت ألا و هي "عائلة الشايب" يقال أن عائلة الشايب أنما كان أسمها في القديم " عائلة الشحدود " ... و أن الاصل في تسمية عائلة الشايب بهذا الاسم أن والد المرحوم الحاج رضي الشايب ( أبو أحمد ) و أسمة علي و عندما كان صغيرا لا يرضى أن يطلق عليه أي أحد بأسم الولد أو الصغير ... مثلا أذا جاء رجل و رأى هذا الصبي المسمى بـ علي و سأله بلهجة أهل البلد : منهو أنتا يا ولدي ؟ أو ولد من أنتا ؟ فكان يغضب فيرد عليه : أنا لست ولد بل أنا شايب ( كناية على أنه كبير ) عندها و مع مرور الزمن عرف بيت الشايب بهذا الأسم .
و مما ينقل عن هذا الصبي المسمي بـ علي كان ذكيا حاذقا و قوي البصر ... و كان ينقل عنه أنه يرى لمسافات طويلة ( أقول أنما قوة البصر هي من قوة القلب ) و الغريب أيضا أن عائلة الشايب لم تتكاثر الا من الحاج المرحوم رضي الشايب ( أبو أحمد ) و أنما كان أبوه علي أنجبه فقط و كذلك جده محمد أنجب والدة فقط و كذلك والد جده أحمد أنجب جده محمد .
أذكر لكم قصة عن الحاج المرحوم رضي الشايب ( أبو أحمد ) و ما وصل أليه بعض الشخصيات المؤمنة في تاروت من درجة ايمانية و عرفانية ... يذكر أن الحاج رضي كان يقوم بتلقين الموتى و الصلاة عليهم و من ضمن اللذين لقنهم الحاج رضي شخص من عائلة أل داوود ( رجل كبير ورع تقي ) ينقل الحاج رضي فيقول عندما شرعت بتلقين هذ الشخص و هو ممدد في قبره فكنت أقول له : أعلم يا فلان أن ربك الله ... فكان يرد ذلك الشخص بقوله " نعم " فأسترسل الحاج رضي بتلقين ذلك الرجل وكلما قال له شي رد بقوله " نعم " حتى أن أتم التلقين و دفن ذلك الشخص المؤمن .
أنا أتوقع أن المجال يطول لسرد مثل هذه القصص لكن أنشاء الله نفتح موضوع خاص لمثل هذه القصص الروحانية التي أشتهرت بها شخصيات مؤمنة و عارفة لله سبحانه و تعالى من جزيرة تاروت أو من المنطقة عموما .
و السلام
قلب العارف