بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ الفاضل روح الروح حياكم الله
قد وجه هذا السؤال الى سماحة المولى الاعظم والامام الاقدس زعيم الحوزة العلمية وأستاذ المراجع السيد الخوئي قدس الله نفسه الشريفة وحيث أن السيد السيستاني حفظه الله تعالى من كل سوء يوجب البقاء على تقليد الاعلم وهو السيد الخوئي عليه الرحمة فنحن ننقل لكم فتواه ....
سؤال1187: هل تترتب الحسنات والفوائد الوضعية على صلة رحم معلوم هجره لتعاليم الدين كالصلاة أو الحجاب أو استباحة شرب الخمر وما إلى ذلك..؟ وفي قبال هذا هل ثمة إشكال في قطيعة مثل هذا الرحم من الناحيتين التكليفية والوضعية، علما بأن السائل في كلتا الصورتين مطمئن إلى عدم الجدوى في وعظ ذلك الرحم وإرشاده؟
الخوئي: تجب الصلة ويحرم القطع ما لم تكن الصلة موجبا لتأييده، والله العالم.
نرجو أن تكون الاجابة واضحة وإذا لم تكن واضحة فلك أن تستفسر ونحن بالخدمة
والسلام