[ALIGN=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللهم صل على محمد وآل محمد
هلا نثـــرت الورد والـريحانـا
وجمـعت شعـرك باسـمـاً نـشـوانـا
هلا غـــدوت للطيــور كـافة
ودعــوت للأنـشـودة الــكـروانـا
فشدا بأحلى الشـعر فــي فاطمـة
مبتـهــجـاً مستبشراً جـــذلانـا
إني رأيت البدر مـكسوفــاً غـدا
فـسـألــتـه هــلا أجـبـت الآنـا
مالي أراك حائـــراً متـعجــباً
مــالي أراك هــكــذا خـجـلانـا
فأجــابني متلعثــــماً في رده
نور البــتولة بـالضــيــاء بانـا
اللهم صل على محمد وآل محمد
من آخر أبحاثي العقائدية
الحقائق الغيبية للصديقة الطاهرة " فاطمة الزهراء " ( عليها السلام )
الحقيقة الأولى : خلقتها
استفاد أعلام الطائفة من الروايات الشريفة
إن الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء " عليها السلام "
خلقت قبل خلق آدم ( عليه السلام ) بالصورة النورانية
وهذا ماأشارت إليه رواية الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) :
لمّا خلق الله تعالى آدم ( عليه السلام ) ونفخ فيه من روحه
التفت آدم يمنة العرش فإذا في النور خمسة أشباح سجّداً وركّعاً ، قال آدم :
يا ربّ هل خلقت أحداً من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم
قال : فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الّذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟ قال :
هؤلاء خمسة من ولدك , لولاهم ما خلقتك ....... )
ولعل شبابنا يتسائل وفتياتنا تتسائل : أين كانت فاطمة ( عليها السلام )؟
نقول / المروي في الروايات الشريفة إنها كانت تحت ساق العرش
وقيل إنه في خطيرة القدس
ولعل البعض يتسائل ماكان أكل فاطمة في ذاك المكان ؟؟
نقول / سُئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : كان أكلها التسبيح وشربها التهليل
إذاً , ماهي الكيفية التي خلقت عليها فاطمة ( عليها السلام ) ؟؟
نقول / إن أشباح آل محمد ( صلى الله عليه وآله )
ومنهم الصديقة الطاهرة ( عليها السلام )
سبق وجودها وجود آدم ( عليه السلام )
والمراد بذلك ان أمثلتهم في الصور كانت في العرش
فرآها آدم وسأل عنها , فأخبره الله أنها أمثال صور
من ذريته شرفهم بذلك وعظمهم به
فأما أن تكون ذواتهم ( عليهم السلام ) كانت قبل آدم موجودة
فذلك باطل بعيد عن الحق ..
يقول الشيخ المفيد ( طاب ثراه ) :
والصحيح من حديث الأشباح , الرواية التي جاءت عن الثقات بأن آدم ( عليه السلام )
رأى على العرش أشباحاً يلمع نورها , فسأل الله تعالى عنها , فأوحى إليه
إنها أشباح رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين
( صلوات الله عليهم ) ...
إلى أن يقول : ولم يكونوا في تلك الحال صوراً محياة ولاأرواحاً ناطقة
لكنها كانت صوراً على مثل صورهم في البشرية
تدل على مايكونون عليه في المستقبل من الهيئة
والنور الذي جعله عليهم يدل على نور الدين بهم وضياء الحق بحججهم
وفي هذا المقام يتسائل شبابنا وتتسائل فتياتنا :
س / هل يجوز الإعتقاد بأن الصديقة الطاهرة ( عليها السلام )
تحضر بنفسها في مجالس النساء في آن واحد , وفي مجالس متعددة
بنفسها ودمها ولحمها ؟
نقول / الحضور بصورتها النورية في أمكنة متعددة في زمان واحد لامانع منه
فإن صورتها النورية خارجة عن الزمان والمكان
وليست جسماً عنصرياً ليحتاج إلى الزمان والمكان
في فاطم تحلو القصـــائد شـدوها
فهي ابنة خيــــر الورى مــولانـا
محمــد ذاك النــبي الخـاتــم
ذاك الــذي قــد نــور الأكـوانـا
ماذا أقـول وقـد حكـت جـوارحي
ولقد جعلت نورهــا الــعنـــوانـا
ماذا وفـاطـــم أروع أنـشـودة
تــطـهــر الأرواح والأبـــدانـا
خيـر نـســاء الصفـوة فاطمـة
تــلك الـــتي شرفـــت الإنسانـا
ماذا وخـلـق الشيعـة من نورهـا
وخـلـق آدم قـبــلها مــا كـانــا
هذا مايعود للمقام الأول ولنا عودة
وسلام على ال ياسين
[/ALIGN]