شكراً لكم فرداً فرداً .
حملتوني جميل على راسي أيها الأعزة .
هذه قصة كانت تحكيها جدتي .
الحين عرفت يا ولدي ويش تفسير حلمتي واني كل هالمده حسبالي أباموت !
لا عاد جدتي اسم الله عليش -- ان شاء الله تعيشي ويانا -- لكن ويش اللا خلاش تقولي جديه ؟
ويش اقول لك يا ولدي : صار ليي جم ليلة واني احلم كانه واحد يقول ليي سوي لش تدكرة يم علي -- واني قلت في نفسي عفر يمباني اسوي وصيتي .
والحين يا حبابه ويش صار ؟
الحسين يا غناتي - سيد الشهداء ابو علي يمباني - يعني اباروح الزياره و هداكوه اخوك اليوم
اخد باصي بيسويه -- باصي يعني جوازي .
يعني بتسافري عني جدتي !!
جان زين غناتي يسووا لك جواز وتروح ويايي .
للاسف ما سووا ليي جواز وراحت جدتي بروحها .
سافرت شهر وانا حسبالي سنة صرت مفلات اليتيم .
لما رجعت من السفر قالت : لي قصة عن ابو فاضل حامل لواء الحسين قمر العشيرة سلام الله عليه .
قالت : جابوا وحدة غتمة لا تسمع ولا تتكلم وربطوها عند العباس ومن الصباح ما شفنا اللا الناس كل واحد يمبى يا خد منها نتفة وهي تقول للناس : نطقني باب الحوايج نطقني باب المراد نطقني ابو فاضل .
هذه الشابة المؤمنة الخرساء بعد أن ربطت عند السباك ونامت رأت كأن عموداً من نور خرج من داخل الضريح وضرب تلك الشابة على شفافها فاذا بها تنطق أعذب الكلام في مديح أبي الفضل العباس (سلام الله عليه) .